توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأردن على طريق الإنجاز الاقتصادي

  مصر اليوم -

الأردن على طريق الإنجاز الاقتصادي

جهاد الخازن

لو أن نصف ما سمعت أو قرأت عن مشاريع اقتصادية في الأردن يتحقق، لكان شعب الأردن سيرفل في ثوب الرخاء حتى منتصف هذا القرن. أتوقع أن يحقق الأردن أكثر من نصف طموحاته، وأطلب من الدول العربية القادرة، بالعشم والمودة، أن تساعد الأردن فهو منهم وفيهم ولهم.

كنت في الأردن للمشاركة في مؤتمر الشرق الأوسط للمنتدى الاقتصادي العالمي، ورأيت الملك عبدالله الثاني يفتتح المؤتمر وسمعته يتحدث عن استثمار بين القطاعين العام والخاص وشراكة، وعن خطة عشرية حتى عام 2025 تمكن البلد من تطوير البنية التحتية واستثمارات متوقعة قيمتها 19 بليون دولار، مع تراجع عجز الموازنة 15 في المئة هذه السنة ونمو متوقع في حدود أربعة في المئة.

قرأت التقرير «استثمر في الأردن» وهو كافٍ ووافٍ بصمة خبراء على كل صفحة فيه أصدرته هيئة الاستثمار الأردنية ويتحدث عن قانون يحمي المستثمر (قانون الاستثمار الرقم 30 لسنة 2014) وحوافز تشمل إعفاءات ضريبية وفرص لكل المواطنين ومئة ألف وظيفة جديدة مع حلول 2017، واستمرارية وتنافس وتطوير موارد الماء وغيرها من موارد طبيعية.

راجعت تقريرين آخرين، الأول عن منطقة التنمية في البحر الميت، والبداية في الشمال الشرقي مع اشتراك إدارات حكومية في التنفيذ ومشاريع تشمل مدناً سكنية وأخرى سياحية وصناعة وأوتوسترادات. الثاني يتحدث عن منطقة اقتصادية خاصة في العقبة تضم جامعات وتوفر فرصاً للاستثمار الصناعي، ومشروع التنمية العقارية وحده يضم أربعة مشاريع و11 مليون متر مربع من الأرض، ونفقات ببلايين الدولارات.

الرئيس عبدالفتاح السيسي تبع الملك عبدالله الثاني في الكلام، وسرني أن يركز في كثير من خطابه على الشباب وضرورة إطلاق طاقاتهم في شكل إيجابي ليكونوا من ركائز التنمية الشاملة ولقطع دابر الفكر المتطرف ومنعه من نشر تأثيره المدمر بين الشباب.

الرئيس المصري قال أيضاً أن بلاده واجهت يوماً خطر فرض الرأي الواحد وإقصاء كل مَنْ يخالفه، إلا أن الشعب المصري واجه التحدي وهزم أصحاب الرأي الواحد ليبني مستقبلاً واعداً للأجيال المقبلة. أذكر أنه قال لي يوماً أن الخلاف مع «الإخوان المسلمين» سياسي، وهم جعلوه خلافاً دينياً.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدث عن حسن العلاقة مع الأردن في كل مجال من السياحة الدينية إلى التعاون المصرفي. باختصار شديد، رأيي الشخصي أن الأردن وفلسطين بلد واحد، وإسرائيل دولة مختَرَعَة لا تاريخ لها أو جغرافيا، في الأراضي الفلسطينية.

حسن العلاقة بين مصر والأردن وفلسطين المقبلة نموذج يُحتذى، وأبو مازن حدثني غير مرة عن التعاون مع مصر والأردن وعن الدعم والمساندة.

دول مجلس التعاون نموذج آخر لحسن التعاون بعضها مع بعض، وأتمنى أن يشمل هذا الأردن والأراضي الفلسطينية، ثم أتمنى تحديداً أن أرى استثمارات خليجية في الأردن، وأنا أضمن هذه الاستثمارات حتى لو كنت لا أملك شروى نقير (فتشوا عن المعنى في القاموس).

الأردن بلدي ولي فيه أهل وأصدقاء لا أعدل بهم أحداً، ولن أسجل أسماء وإنما أختار ممثلاً عن الجميع الصديقة العزيزة والزميلة جمانة غنيمات، رئيسة تحرير «الغد»، وربما كان السبب أنها دائمة البسمة في بلد اشتهر بشاربَيْن وكشرة.

صافحت الملك عبدالله وهو خارج وقلت له: نحن معك، وصافحت الرئيس السيسي وقلت له أنني سأكون في مصر بعد أيام، وصافحت الملكة رانيا التي تجمع بين الذكاء والحسن والعمل الاجتماعي والوطني في شكل لا يترك زيادة لمستزيد. ونظرت إلى ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، وتذكرت يوماً كان فيه صبياً صغيراً في الصورة السنوية التي أتلقاها من الأسرة المالكة. السنة الماضية تلقيت الصورة ومعها صورة مستقلة للأمير.
في الأردن سمعت حديثاً مشجعاً عن المستقبل، ووجدت أسباباً للتفاؤل، ويبقى التنفيذ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردن على طريق الإنجاز الاقتصادي الأردن على طريق الإنجاز الاقتصادي



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt