توقيت القاهرة المحلي 06:46:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل منبوذة في الأمم المتحدة

  مصر اليوم -

إسرائيل منبوذة في الأمم المتحدة

جهاد الخازن

 الدورة السبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة انتهت يوم السبت، وشهدت الأيام الثلاثة الأخيرة وقف الأمن والتفتيش نهائياً، فكأن المتحدثين لا خوف عليهم من إرهاب لم يغِب عن أي خطاب سمعته على مدى أسبوع.

يوم الخميس، كنت أريد أن أسمع كذب بنيامين نتانياهو (من خارج القاعة) واضطررت لأن أسمع قبله خطباء من هايتي ومدغشقر وميكرونيزيا وكابو فيردي وليسوتو وغيرها، قبل أن يتحدث الإرهابي الدجال. ويوم الجمعة، جلست بانتظار خطاب وزير خارجية سورية وليد المعلم، وسمعت قبله كلمات أندورا ومقدونيا وبربادوس وبوركينا فاسو وموريشيوس وسانت كيتس أند نيفيس وغيرها.
على طريقة «صدِّق أو لا تصدق» هذه دول لها ستة مقاعد في الجمعية العامة مثل الصين والولايات المتحدة وروسيا وغيرها.

سرني أن الوزير السوري لم يتهمني أو القارئ بالتآمر على سورية لأنه اتهم كل طرف آخر تقريباً، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا، ودولاً أخرى داعمة الإرهاب اختار عدم تسميتها. ثم وجد الوقت لتهنئة إيران بالاتفاق النووي وامتدح كوبا وكوريا الديموقراطية (يقصد الشمالية) وفنزويلا وبيلاروسيا. جلسة بعد الظهر افتُتِحَت بكلمة الإمارات العربية المتحدة ما اعتبرته ضربة حظ.

اخترت أن أترك يوم السبت آسفاً لعدم سماع كلمة عُمان. كان المتحدثون الآخرون جميعاً من نوع إما أن القارئ لم يسمع به، أو لا يريد سماعه، وعدت إلى لندن وأنا أقول عن بعضهم: خطبتَ فكنتَ خَطْباً لا خطيباً.

أريد اليوم أن أسجل كلمات مختصرة من خطابات أجدها مهمة، وأبدأ بالشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، والشيخ عبدالله بن زايد، وزير خارجية الإمارات. كنت حدثتهما قبل إلقائهما خطابيهما، وكل منهما شكا لي من تصرفات إيران، وكلاهما أيّد المملكة العربية السعودية ودان حديث الرئيس الإيراني حسن روحاني عن كارثة التدافع الأليم خلال الحج. الشيخ خالد تحدث بدقة عن أعمال إرهابية تدعمها إيران، والشيخ عبدالله زاد أن سجل إيران لا يؤهلها للحديث عن سلامة الحج وحقوق الإنسان. وهو تعهّد أن تقف الإمارات في وجه أي محاولات إيرانية للتدخل في شؤون الدول العربية.

رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق تحدث عن الإسلام دين السلام وهاجم الإرهاب والإرهابيين، وعطف على قضية فلسطين فانتقد عمى العالم عن معاناة الفلسطينيين، ودان الاعتداءات اليهودية على المسجد الأقصى.

رئيس وزراء السويد ستيفان لوفن أيّد جهد المبعوث الخاص ستيفان دي مستورا لتشكيل مجموعة عمل خاصة بسورية، وقال أن مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن تستمر وأن تؤدي إلى قيام دولة فلسطين الديموقراطية القادرة على الحياة. وكنت رأيت دي مستورا في مطعم ومعي الزميلتان راغدة درغام وفرح الأتاسي، وهو انتقل ليحدثنا عن عمله وكان بعض حديثه بالعربية.

وحمل رئيس وزراء موريشيوس أنرود جوغناث حملة عنيفة على بريطانيا بسبب خلاف على خليج في منطقته، إلا أنه وجد الوقت أيضاً ليهنئ الفلسطينيين على رفع علم بلادهم في الأمم المتحدة. وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل غارسيا - مارغالو لم ينسَ أن يطلب استئناف عملية السلام لتقوم دولة فلسطينية. وفعل مثلهما سلطان بروناي حسن بلقيه ورئيس جزر القمر إكليل ظنين.

انتصر للدولة الفلسطينية كل المتحدثين تقريباً، ولم ينتصر لإسرائيل علناً أحد، ربما باستثناء مندوبة أستراليا التي قامت لتصافح أعضاء وفد إسرائيل الجالسين أمام وفد لبنان. هي صافحت الإرهاب ما يجعلها شريكة فيه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل منبوذة في الأمم المتحدة إسرائيل منبوذة في الأمم المتحدة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt