توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنصار اسرائيل ارهابيون مثلها

  مصر اليوم -

أنصار اسرائيل ارهابيون مثلها

جهاد الخازن

أبدأ بهذا العنوان: إذا لم تقفوا مع إسرائيل واليهود فلن أقف معكم.
كنت أقرأ مقالاً في مجلة ليكودية كتبه يهودي أميركي ووجدت أن العنوان مأخوذ من كلام قاله المرشح للرئاسة الأميركية تد كروز لجماعة من المسيحيين العرب سنة 2014.
إسرائيل دولة مستوطنين في فلسطين المحتلة، وكل مَنْ يؤيدها أتهمه بالإرهاب وبجرائم ضد الإنسانية. لن أرد على كروز أو ليكود اميركا وإنما أختار مما قال البطريرك غريغوار لحام، رئيس الطائفة الكاثوليكية الملكية في انطاكيا وسائر المشرق. البطريرك قال: «نحن المسيحيين العرب، ندافع دائماً عن الإسلام وإخواننا المسلمين. لا أحد يدافع عن الإسلام في شكل أفضل من المسيحيين العرب».
هذا كلام وترجمته العملية أن قيادات الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين في فلسطين المحتلة تعمل معاً وكأنها قيادة واحدة ضد اسرائيل والاحتلال وجرائمه، ولها مواقف موحدة، وتصدر بيانات واحدة مع كل جريمة اسرائيلية. وقد دفع البطريرك الثمن فهو اتهم بإنكار المحرقة، وكان هناك مَنْ سأل لماذا لا يزال هذا البطريرك حيّاً. حذاؤه أشرف منهم جميعاً.
«الهبّة الشبابية» في الأراضي المحتلة مستمرة، وأقرأ أن وراءها حماس، وربما «داعش» أو أمثالها من الإرهابيين.
هذا كذب صفيق، فالناس تحت ضنك الاحتلال أصبحوا يفضلون الموت على الحياة هرباً من الموت أحياء.
مع هذا وذاك هناك حملة مستمرة على الإسلام، أغرب ما فيها أن القائمين بها من أتباع دين يقوم على إبادة الجنس. قرأت أخيراً موضوعاً عنوانه «الإسلام ليس سراً» يدعو إلى قراءة نصّ القرآن الكريم. حسناً، أنا دعوت حاخاماتهم إلى مناظرة تلفزيونية معي عن الدينَيْن الإسلامي واليهودي لنرى أيهما دين سلام وأيهما دين جريمة.
كلنا يعرف أن اسرائيل تسرق السلاح والمال من الولايات المتحدة بتأييد من الكونغرس. وآخر ما قرأت أن الولايات المتحدة رفعت العلم الأبيض في الخليج العربي بعد أن اعتُقِل بحّارة أميركيون دخلوا المياه الإقليمية الإيرانية خطأ. البحارة أفرِج عنهم خلال أقل من 24 ساعة، إلا أن ليكود أميركا يجدون في الحادث عذراً لمهاجمة إيران. هم يريدون لدولة مستوطنين أن تبقى الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط بترسانة نووية عسكرية، يريدون أن يموت شباب أميركا لمصلحة إسرائيل.
وقرأت عن دراسة أجراها البروفسور م. ستيفن فيش في جامعة كاليفورنيا - بيركلي، خلاصتها أن الجرائم أقل في البلدان ذات الغالبية المسلمة. هو وجد أن نسبة الجرائم في هذه البلدان 2.4 في المئة لكل مئة ألف مواطن في مقابل نسبة 7.5 في المئة للعدد نفسه من السكان في البلدان غير المسلمة.
كانت الدراسة ستمر من دون ضجة لولا أن هاجمها ليكود أميركا، وهم رفضوا أن تكون الجرائم في العراق وسورية وباكستان وإيران وتركيا وإندونيسيا أقل منها في الغرب، وقالوا إن هذه الدول ارتكبت إبادة جنس.
أقول إن اسرائيل إبادة جنس، دولة مختَرَعة لا أصل لها في تاريخ أو جغرافيا.
وضاق المجال فأكمل بالمستشارة انغيلا مركل التي قالت لجماعات يهودية زائرة إن اللاساميّة زادت ويجب أن تُواجَه.
أدين اللاساميّة وأدين اللاجئين الذي أساؤوا إلى بلد الضيافة وأطالب بإلقائهم في البحر من جديد، ثم أزيد بسرعة أن اللاساميّة لم تغِب عن ألمانيا يوماً فهناك أحزاب لاساميّة معروفة قبل وصول أي لاجئ.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنصار اسرائيل ارهابيون مثلها أنصار اسرائيل ارهابيون مثلها



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt