توقيت القاهرة المحلي 07:44:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس السيسي سيفوز بولاية أخرى

  مصر اليوم -

الرئيس السيسي سيفوز بولاية أخرى

بقلم - جهاد الخازن

انتخابات الرئاسة المصرية تجرى في 26 آذار (مارس) والنتيجة تُعلن في أول أيار (مايو) وثقتي كاملة بفوز الرئيس عبدالفتاح السيسي بولاية ثانية.

حملة الانتخابات تعرضت لهزة أميركية فقد نشرت «نيويورك تايمز» خبراً طويلاً يزعم أن ضابط المخابرات المصرية أشرف الخولي بلّغ كبار رجال الميديا المصرية، خصوصاً في برامج التلفزيون، أن مصر ستدين في العلن قرار الرئيس دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة إسرائيل، وتؤيده في السر فما الفرق بين القدس ورام الله، وفق الكلام المنسوب إلى رجل المخابرات المزعوم.

الجريدة تصرّ على دقة مصادرها، والمدّعي العام المصري نبيل صادق فتح تحقيقاً جنائياً في خبر الجريدة الأميركية الذي أذاعه أيضاً تلفزيون في تركيا يؤيد جماعة الإخوان المسلمين.

وزير خارجية مصر سامح شكري أعلن بأوضح عبارة ممكنة أن موقف مصر من القدس ثابت أكيد فالقدس الشرقية، أي القدس الأصلية، هي عاصمة دولة فلسطين و «مصر لا تتكلم بوجهين». كان هناك الذي اتهم «نيويورك تايمز» بالتحالف مع «الإخوان» وقطر، وهذا صعب إلا أنه ليس مستحيلاً، فأنا أعتبر «نيويورك تايمز» أهم جريدة في العالم أو أفضل جريدة، مع أنني أرى أنها تضم عصابة ليكودية تعمل لإسرائيل ونرى عملها واضحاً في بعض الافتتاحيات.

أنا ابن القضية الفلسطينية وأزعم أن مصر قدمت لهذه القضية أكثر مما قدم الفلسطينيون أنفسهم في حروب تفاصيلها مسجلة. ثم إن مصر أكبر دولة عربية ورئيس مصر، سواء كان جمال عبدالناصر أو عبدالفتاح السيسي، يستطيع أن يحرك الشارع العربي كله بخطاب حماسي يجعل مئة مليون عربي يلتفون حوله بانتظار الخطاب التالي.

لست داعية حرب اليوم ولم أكن داعية حرب في الماضي. لا أريد أن يُقتل أحد، سواء كان عربياً أو إسرائيلياً. كل ما أريد هو دولة فلسطينية مستقلة في 22 في المئة فقط من أرض فلسطين التاريخية. في العصر الحديث اليهود قتلهم هتلر والدول الغربية سهّلت لهم دخول فلسطين وسلّحهم الشرق والغرب لسرقة بلاد من أهلها.

أزعم أنني أعرف الشارع المصري وأزعم بالتالي أنه مُجمِع على كره إسرائيل، وقد سمعت أصحاب المتاجر في خان الخليلي يعبرون عن رأيهم في دولة الاحتلال والقتل. هم لا ينسون ضحايا مصر في حروبها مع إسرائيل، كذلك لا ينسون فلسطين، وبعضهم يتذكر كيف طرد الفاروق عمر اليهود من القدس سنة 632 ميلادية وسلمها إلى النصارى بقيادة البطريرك صفرونيوس الذي احتفى بالخليفة، ورحب ببناء مسجد يحمل اسمه في المدينة المقدسة.

اليوم مصر تعاني من فلول الإرهاب من غربها إلى شرقها وحتى سيناء. الإرهابيون من «جماعة بيت المقدس» و «داعش» وغيرهم يقتلون جنوداً مصريين ورجال شرطة، وهؤلاء في غالبيتهم العظمى من المسلمين السنّة. هم أيضاً يقتلون المسيحيين إذا استطاعوا. وهناك حوادث معروفة في الأشهر والسنوات الأخيرة. الرئيس السيسي ردّ عليهم بحضور قداس عيد الميلاد في كنيسة أرثوذكسية بنيت في العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة، واستُقبِل بتصفيق المصلين وهتافهم له، فهم يعتبرون الرئيس السيسي حامياً لهم ومدافعاً عنهم.

مصر ترعى المصالحة بين «فتح» و «حماس» والمصالحة متعثرة إلا أنها الخيار الوحيد في أيدي الفلسطينيين لمواجهة الإرهابي بنيامين نتانياهو. الآن أقرأ أن إرهابيي «داعش» أعلنوا الحرب على «حماس» في قطاع غزة لأنها تعتقل الإرهابيين وأنصارهم. قرأت لهم بياناً يدعو إلى مهاجمة أعضاء «حماس» والمحاكم ومراكز الأمن وأيضاً الشيعة والمسيحيين في القطاع. أنا لا أؤيد حماس اليوم، ولم أؤيدها في السابق إلا ضد اسرائيل، وأرى أنها فصيل فلسطيني آخر له قضية عادلة، فأرجو أن نرى نهاية الإرهاب، وأن نرى أهداف «فتح» و «حماس» والحلفاء مثل مصر، تتحقق.

نقلا عن موقع الحياه اللندني

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس السيسي سيفوز بولاية أخرى الرئيس السيسي سيفوز بولاية أخرى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:52 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
  مصر اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 06:18 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات
  مصر اليوم - ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt