توقيت القاهرة المحلي 09:33:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر والسعودية على طريق النجاح

  مصر اليوم -

مصر والسعودية على طريق النجاح

بقلم : جهاد الخازن

انسوا الإرهاب والإرهابيين، من القاهرة والصعيد إلى سيناء، وانسوا فلول الإخوان المسلمين، وانسوا ثورة الشباب التي أجهضتها الجماعة قبل أن تخسر الحكم.

انسوا أيضاً إسرائيل، وما يكتب أنصار الجريمة والإرهاب والاحتلال. جريدة «جيروزاليم بوست» التي يملكها ليكودي أميركي نشرت مقالاً عنوانه: هل تستطيع مصر أن تكون الطريق إلى السلام في الشرق الأوسط؟ أقول إن مصر تستطيع أن تقود الشرق الأوسط، إلا أنها لن تكون حليفة لإسرائيل أو شريكة في الإملاءات الأميركية. المقال يختتم بأن اقتصاد مصر يترنح والطريق إلى الأمام يمر جزئياً في إسرائيل، وأنا أرى إسرائيل في الطريق إلى العدم.

انسوا كل ما سبق فكل من مصر والمملكة العربية السعودية مقبل على فورة اقتصادية غير مسبوقة، وقد كتبت عن محافظة الوادي الجديد، غير أنني اليوم أركز على مخزون الغاز في البحر الأبيض المتوسط على امتداد الشاطئ المصري.

البداية في 2015 عندما اكتشفت شركة النفط والغاز الإيطالية «أيني» حقل ظهر في البحر، وهو أكبر حقل غاز في المتوسط كله. أيني وشركة النفط البريطانية بي بي (BP) تراهنان على غاز مصر، وهو أكبر استثمار لهما في السنوات المقبلة.

هاتان الشركتان ليستا من الجمعيات الخيرية. أيني أعلنت أنها ستستثمر عشرة بلايين دولار في حقل ظهر، وبي بي ستستثمر 13 بليون دولار. إذا كانت شركتان إيطالية وبريطانية ستنفقان 23 بليون دولار في مصر فكم هو مردود هذا الاستثمار؟ أرى أنه سيكون مئات بلايين الدولارات، بدءاً بالسنة 2018.

الشركة البريطانية اشترت عشرة في المئة من حقل ظهر الموجود ضمن امتياز شروق الذي تملكه ايني، وبي بي تملك أيضاً مشروعين الى الشرق من دلتا النيل تتوقع الشركة أن ينتجا خمسة ترليونات قدم مكعب من الغاز و55 مليون برميل من المواد النفطية المركزة.

هل أزيد؟ شركة شل لها عمليات في مصر، وكانت توقفت عن التنقيب في آذار (مارس) الماضي لأن الحكومة المصرية توقفت عن دفع نفقات العمل للشركات الأجنبية. إلا أن هناك برنامجاً الآن لدفع 3.5 بليون دولار لشركات النفط العاملة، ما يعني أن تستأنف شل العمل بنشاط حتى لا تتخلف عن الشركتين الإيطالية والبريطانية.

ما كتبت نقلته عن مواقع غربية اختصاصها النفط والغاز، وقبل أن يقوم «أخونجي» أو عميل ليتهمني بكذا وكنت أقول إنني أؤيد إطلاق حرية جماعات حقوق الإنسان في مصر وغيرها، بل أعارض احتمال تصنيف إدارة دونالد ترامب الإخوان المسلمين حركة إرهابية.

ضاق المجال فأنتقل إلى شركة أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، وقد قرأت أنها لو أصبحت شركة مساهمة وأسهمها تباع في أسواق المال لكانت قيمتها تتجاوز ترليوني دولار، أي ألفي بليون دولار.

الرقم قد يبدو من صنع الخيال، إلا أنه حقيقي، والبنك العالمي جي بي مورغان سيعرض خمسة في المئة من أسهم أرامكو للبيع السنة المقبلة. ماذا سيكون سعر هذه الأسهم؟ إذا قسّم القارئ ترليوني دولار على عشرين (الخمسة في المئة) لعرف ما سيكون هذا السعر.

السعودية تتعرض لانتقاد بسبب الحرب في اليمن، مع أنها تدافع عن نفسها إزاء جماعات مسلحة ذات ولاء أجنبي لا يمكن إنكاره، ما يذكرني بمثل شعبي لبناني «حسد أو ضيقة عين؟ الجواب: الاثنان».

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وثقتي فيه مئة في المئة، يقوم بجهد لإصلاح العلاقات بين إيران ودول الخليج وأتمنى له النجاح. في غضون ذلك، السعودية لديها أصدقاء وحلفاء ووزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون حث وزير الدفاع ليام فوكس على الاستمرار في بيع السلاح إلى المملكة العربية السعودية بموجب اتفاقات معقودة.

المصدر : الحياة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسعودية على طريق النجاح مصر والسعودية على طريق النجاح



GMT 02:22 2024 السبت ,30 آذار/ مارس

بناء النموذج... السعودية مثالاً

GMT 04:21 2024 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

‏حصاد عام من الإنجازات في مجال التراث

GMT 04:08 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

«إكسبو 2030»... انتصارات ديناميكية للدبلوماسية السعودية

GMT 01:13 2023 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

المكتشف الصغير

GMT 01:10 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

5 سيناريوهات؟!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt