توقيت القاهرة المحلي 05:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد بن سلمان «صديق» بلاده

  مصر اليوم -

محمد بن سلمان «صديق» بلاده

بقلم - جهاد الخازن

 الرئيس دونالد ترامب يحاول تقديم ما تريد المملكة العربية السعودية من سلاح وتكنولوجيا، إلا أن في الكونغرس غالبية من الديموقراطيين والجمهوريين تعارض ذلك وتقول إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ليس صديقاً للولايات المتحدة.

لا أعتقد أن أي مسؤول عربي كبير صديق للولايات المتحدة بغير الكلام، فالرئيس دونالد ترامب له حليف أول وأخير في الشرق الأوسط هو الإرهابي بنيامين نتانياهو، رئيس وزراء دولة الاحتلال والقتل إسرائيل.

هناك مشاريع قوانين في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين ضد المملكة العربية السعودية، وبعضها يريد وقف تصدير السلاح إليها، وبعضها الآخر يريد منع كبار موظفي الدولة السعودية من دخول الولايات المتحدة.
أعتقد أن السعودية أهم حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وأن الأمير محمد بن سلمان أشرف، أو أنظف، من كل المحتالين والكذابين المحيطين بالرئيس ترامب.

في غضون ما سبق تلقيت رسالة من الصديق جيم زغبي، رئيس المؤسسة العربية - الأميركية، يشكو فيها ما حل

ببلاده الثانية (الولايات المتحدة) في الخمسين سنة الأخيرة بعد قيام السود لتحقيق المساواة في المجتمع الأميركي، وقيام معارضة شديدة للحرب في فيتنام.

الصديق جيم زغبي يقول إن المجتمع الأميركي اليوم مقسوم، فهناك جزء من الأميركيين يضم الشباب والأقليات العرقية والنساء المتعلمات، ويقابل هؤلاء البيض من الأميركيين الذين ينتمون إلى الطبقة الوسطى ومعهم «المسيحيون المولودون من جديد».

الرئيس ترامب يؤيد البيض الأميركيين وينسى بقية الشعب، وكانت الولايات المتحدة رأت بعض التقدم مع انتخاب باراك أوباما رئيساً إلا أنها عادت فانتكست مع اختيار ترامب لخلافته.

ترامب يحارب على جبهات عدة وهو قال أخيراً إن «الحروب التجارية جيدة ويمكن الفوز بها بسهولة». هو يريد فرض ضريبة إضافية على الواردات من الصين بنسبة عشرة في المئة بعد الضرائب العالية التي فرضها في السابق.

الصين في طريق خسارة الحرب الاقتصادية، فالضرائب الإضافية آذت اقتصاد الصين ودول أخرى إلا أنها أيضاً نكست الاقتصاد الأميركي. خبراء يقدرون أن الأسرة الأميركية ستدفع ألف دولار إضافية كل سنة بسبب ارتفاع أسعار السلع.

أذكر أن الرئيس ترامب فرض ضرائب إضافية على كندا والمكسيك واضطرهما إلى بدء مفاوضات اقتصادية ضمن اتفاق التجارة الحرة في أميركا الشمالية. كان هناك اتفاق جديد إلا أنه يشبه الاتفاق السابق إلى درجة أن الخبير لا يستطيع التفريق بينهما.

طبعاً هناك أيضاً رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ-اون، وقد اجتمع ترامب معه في حزيران (يونيو) الماضي وقرأنا أنهما اتفقا على أمور كثيرة، خصوصاً برنامج كوريا الشمالية العسكري.

ربما كان هذا صحيحاً إلا أنه لا يمنع كوريا الشمالية من تخصيب اليورانيوم وتجربة صواريخ جديدة، كما أنه لا يمنع الكونغرس من طلب كشف ما يدفع الرئيس ترامب من ضرائب. كل ما سبق سأعود إليه في المستقبل القريب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد بن سلمان «صديق» بلاده محمد بن سلمان «صديق» بلاده



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt