توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان - تركيا وإيران ومواقف خاصة

  مصر اليوم -

عيون وآذان  تركيا وإيران ومواقف خاصة

بقلم : جهاد الخازن

وزارة الدفاع الأميركية أوقفت عمل تركيا في مشروع الطائرة المقاتلة إف-٣٥ احتجاجاً على قرار تركيا شراء منظومة دفاع صاروخي روسية مزودة بصواريخ إس-٤٠٠. مشروع الطائرة المقاتلة يجمع الولايات المتحدة وحلفاءها لعقود قادمة.

تركيا دخلت حلف «الناتو» سنة ١٩٥٢، وكانت علاقاتها مع الولايات المتحدة وثيقة، فهي فاخرت في حينه بأنها ثاني أقوى عضو في الناتو، وأن اقتصادها الأقوى بين ألمانيا والهند، وأنها تخدم المصالح الأميركية بين البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.

وقف تركيا من المشاركة في مشروع المقاتلة إف-٣٥ له دلائل أخرى، ففي العراق تريد الولايات المتحدة مشاركة من حلفائها مثل تركيا التي تريد لعب دور بسيط، وفي سورية تريد تركيا لعب دور كبير وهذا ما لا تريده الولايات المتحدة.

تركيا أيّدت الولايات المتحدة في أفغانستان ضد القاعدة بعد إرهاب ١١/ ٩/ ٢٠٠١ في نيويورك، إلا أن العلاقة بين البلدين تراجعت تدريجياً عندما أصبح رجب طيب أردوغان رئيساً للوزراء، وهو الآن رئيس الجمهورية.

تركيا تريد قلب النظام في سورية، إلا أن ليس لها من يخلف نظام بشار الأسد. حربها الحقيقية ضد الأكراد من تركيا إلى سورية والعراق وغيرهما، وهذه الحرب أهم لنظام أردوغان من تأييد الولايات المتحدة في هذا البلد أو ذاك.

مع هذا وذاك هناك خلاف كبير بين تركيا وقبرص، فتركيا لم تجد في أرضها مصادر للطاقة كالموجود في وادي النيل والمشرق العربي. تركيا قررت أن تواجه قبرص طلباً للنفط والغاز الذي لم تجده في أرضها، وهي تحاول أن تدعي ملكية مواقع في البحر العالم كله يقول إنها تابعة لقبرص.

ثم هناك إيران وخلافها مع الولايات المتحدة وحلفائها من دول الخليج. الإمارات العربية المتحدة دعت إلى اجتماع مع إيران لحل المشاكل. كانت المفاوضات مع إيران توقفت سنة ٢٠١٣، إلا أن الإمارات تعتقد أن حلّ المشاكل سيفيد أطراف النزاع جميعاً.

كانت هناك هجمات في الخليج في أيار (مايو) على ناقلات نفط سعودية وغيرها، وإيران أنكرت مسؤوليتها عن الهجمات إلا أنها المتهم الوحيد حتى الآن.

الخلاف الأميركي مع إيران يتجاوز المواجهة مع الدول العربية في الخليج، هناك مواجهة معروفة بين إيران وأنصارها الحوثيين من جهة وتحالف عربي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن من جهة أخرى. إيران تزعم أن أمن الخليج ضرورة لها أيضاً، إلا أن مواقفها لا تؤيد ما تزعم.

وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو قال في خطاب السنة الماضية إن على إيران تنفيذ ١٢ طلباً من الولايات المتحدة وحلفائها، إلا أن حرية الملاحة كانت في خطابه تقتصر على عبارة رفع «تهديد الملاحة الدولية» في الخليج.

المرور في مضيق هرمز تحكمه اتفاقات، أهمها ميثاق جنيف عن البحار وجوارها سنة ١٩٥٨، وميثاق الأمم المتحدة لسنة ١٩٨٢ عن البحار، وهذا الاتفاق بدأ تنفيذه في سنة ١٩٩٤.

إيران وقّعت معاهدتي ١٩٥٨ و١٩٩٤ إلا أنها لم تنفذ أياً منهما حتى الآن. في فيينا جرت محادثات لإنقاذ المعاهدة النووية مع إيران التي انسحبت منها الولايات المتحدة. المحادثات تهدف إلى إنقاذ المعاهدة المعروفة باسم «خطة العمل المشتركة». وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك الشهر الماضي إنها تخشى زيادة التوتر في الخليج، وتنتظر أن يبدأ العمل لخفض حدة التوتر هناك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان  تركيا وإيران ومواقف خاصة عيون وآذان  تركيا وإيران ومواقف خاصة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt