توقيت القاهرة المحلي 05:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اوباما حاول وفشل ونحن الضحايا

  مصر اليوم -

اوباما حاول وفشل ونحن الضحايا

جهاد الخازن

باراك أوباما يعاني ونحن ندفع الثمن.

الجمهوريون يريدون أن تتدخل الولايات المتحدة عسكرياً في كل مشكلة في كل بلد.

جيب بوش كتب مقالاً عنوانه: كيف أجد بديلاً للرعاية الصحية التي ينفذها أوباما.

في المقابل، أوباما بدأ جهداً سياسياً وعسكرياً في سورية. أرسل 50 رجلاً من القوات الخاصة (رقم صحيح وليس خطأ مطبعياً)، ووزير خارجيته جون كيري يأمل بإقناع روسيا وإيران، الحليفين الرئيسيين للنظام السوري، بقبول أفكار سياسية أميركية سبق أن رفضت.

روسيا الآن تقترح وضع دستور جديد لسورية خلال 18 شهراً، ثم طرحه في استفتاء، وبعد ذلك انتخاب رئيس جديد.

الولايات المتحدة تريد حلاً يخرج فيه الدكتور بشار الأسد من الحكم ومثلها الدول العربية، وربما قبلت ذلك روسيا في مرحلة لاحقة، إلا أن إيران متمسّكة بالرئيس السوري والنظام ولن تغيّر موقفها.

أوباما يعتقد أن كل بلد يبحث عن مصلحته، وله تصريحات بهذا المعنى، إلا أنه ينسى أن الإرهاب من دون عقل... أو ضمير.

أوباما اجتمع مع مجرم الحرب بنيامين نتانياهو، وأكد له أن التأييد الأميركي ثابت مستمر.

عصابة الحرب والشر ردت قائلة:

- أوباما تكلّم بسطور تؤيد إسرائيل، إلا أن احتقاره نتانياهو كان واضحاً.

- حرب عدوانية سرية يشنّها أوباما على إسرائيل.

- اليهودي الأميركي الليكودي المواقف تشارلز كراوتهامر، قال إن أوباما خالف المادة الأولى من الدستور الأميركي، وهو يمهد الطريق أمام ملايين اللاجئين غير الشرعيين ليصبحوا مواطنين أميركيين. أوباما أستاذ جامعي في الدستور الأميركي، وكراوتهامر نصير للإرهاب الإسرائيلي ويريد منا أن نصدقه.

- دنيس روس الذي خدم إسرائيل وهو يعمل مع خمسة رؤساء أميركيين، صدر له كتاب في عنوانه أن العلاقة بين أميركا وإسرائيل ناجحة على رغم الأزمات. هذا ما يريد روس.

كيف سيطلع أوباما من مشاكله هذه؟

نعرف ما حدث في اجتماع فيينا الأول في 30/10، والاجتماع المقبل اليوم، فلا أتكهن بشيء وإنما أقول إن أسباب الفشل أكثر كثيراً من توقعات النجاح، وإن أوباما لن يتغير، أو يغير سياسته ليفرض رأيه على أي فريق له علاقة بالمفاوضات عن سورية في غياب ممثلين من أي نوع عنها.

هو لم ينفذ شيئاً حتى الآن مما وعد به، فلا يكفي أن نحمِّل خصومه من جمهوريين أو دول أجنبية أو إسرائيليين المسؤولية. أوباما سحب القوات الأميركية من العراق ثم عاد إليه، وعد بالانسحاب من أفغانستان ثم أبقى ألوف الجنود فيها، وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو ولم يفعل حتى كتابة هذه السطور.

لا عجب بعد هذا أن يتخلى عن الرئيس الأميركي «حلفاؤه» العرب، وهي صفة مبالغ فيها. هم يخشون طموحات فارسية ضد بلادهم، فيعقد الرئيس الأميركي وخمس دول أخرى اتفاقاً نووياً مع إيران يشجّعها على المضي في الطريق نفسه.

مضت سبع سنوات على باراك أوباما في البيت الأبيض وهو يحاول ويفشل، والسنة الثامنة والأخيرة له في الحكم لن تأتي بجديد. نحن ضحية ضعفه وتردّده قبل أي طرف آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اوباما حاول وفشل ونحن الضحايا اوباما حاول وفشل ونحن الضحايا



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt