توقيت القاهرة المحلي 16:55:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحملات على مصر تدين أصحابها

  مصر اليوم -

الحملات على مصر تدين أصحابها

جهاد الخازن

الصحافي المصري حسام بهجت اعتُقِل يوم الأحد في الثامن من هذا الشهر، وقرأت على الموقع الإلكتروني لـ «نيويورك تايمز» في اليوم نفسه، خبر اعتقال هذا الصحافي النشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، وبعده خبراً آخر عنوانه يكفي شرحاً فقد كان: «غضب إلكتروني بعد اعتقال صحافي مصري»، ومعه مجموعة من الرسائل المنشورة عبر الإنترنت.

في اليوم التالي، نشرت الجريدة نفسها افتتاحية يكتبها عادة صحافيون ليكوديون عنوانها «مصر والحملة الوقحة على المنتقدين»، جاء فيها أن المخابرات العسكرية المصرية استدعت حسام بهجت للتحقيق معه، وبلّغت محاميه أنه سيبقى معتقلاً أربعة أيام على الأقل.

غير أن حسام بهجت أُفرِج عنه في اليوم التالي، و «فرحة» كتّاب الافتتاحية الليكوديين في جريدة ليبرالية عادة لم تتم. الافتتاحية، وأكرر وصفها بأنها ليكودية، قالت أن الحكومة المصرية في السنوات الأخيرة كبحت كل أنواع المعارضة بحجة محاربة الإرهاب.

هل مكافحة الإرهاب «حجة» فعلاً؟ هل يقول الليكوديون أن لا إرهاب في مصر، أو أنهم يرون أن الإرهاب الذي يقتل مصريين كل يوم غير مهم إلى درجة أن تقيّد الحريات.

أنا مع الحريات أمس واليوم وحتى أموت. المشكلة هي ببساطة أن إطلاق الحريات يعني أن أنصار الإرهاب سيحرّضون على الدولة ويبررون جرائم الإرهابيين. لذلك، أوافق على الإجراءات الاستثنائية ما استمر الإرهاب، وسأكون المطالب الأول بتعديل قوانين وإلغاء قوانين أخرى بمجرد دحر الإرهاب.

لست هنا لأدافع عن الرئيس عبدالفتاح السيسي أو حكومة شريف إسماعيل أو المخابرات العسكرية. ما أكتب هو الرد على أعداء مصر من جماعة الحرب والشر الإسرائيلية. وكانت «الفايننشال تايمز» اللندنية نشرت افتتاحية قبل توقيف حسام بهجت بأيام، انتقدت فيها إجراءات الرئيس السيسي، وقالت أنها ليست طريق المستقبل لمصر. لم أعترض على المقال أو كاتبه أو كتّابه، أو الجريدة الاقتصادية الإنكليزية، لأن الخلاف معها مجرد خلاف في الرأي، أما الخلاف مع كتاب ليكوديين في «نيويورك تايمز» فهو للدفاع عن مصر، أم الدنيا.

للمناسبة، الضجة ترافقت مع تصريحات في أستراليا للطبيب المشهور ومقدم برنامج تلفزيوني أكثر شهرة باسم يوسف، هاجم فيه المتطرفين وانتقد الرئيس السيسي. لم أسمع أن أمراً صدر باعتقاله، أو أن المخابرات تريد التحقيق معه.

في غضون ذلك، أعداء مصر يبحثون عن أعذار لمهاجمة النظام المصري، فهم يريدون على ما يبدو عودة «الإخوان المسلمين» إلى القضاء على مستقبل مصر. وسقوط الطائرة الروسية يوفر مادة كافية فأقرأ عن مطارات أخرى وضعها خطر، وهي تشمل الرياض وجدة وتونس والجزائر ونيروبي. هل هي خطرة أم إن الكاتب في «الإندبندنت» اللندنية يتمنى ذلك؟ متى وقع حادث إرهابي في مطار الرياض أو جدة أو تونس؟

أيضاً، هناك حديث عن أن أجهزة التفتيش في مطار شرم الشيخ لا تعمل وإنما هي صورية وللتخويف، أو أن عاملاً في المطار وضع حقيبة تحمل متفجرة في الطائرة الروسية، أو أن ضابط قوات خاصة مصرياً سابقاً يقود جماعة أنصار بيت المقدس. كان هناك خبر مختصر عن قتل أحد قادة «داعش» في سيناء، إلا أنه مرّ من دون اهتمام أو تعليق.

مصر تتعرض لحملات مدبّرة بليل لمنعها من أن تنطلق وتعود إلى موقعها في قلب الأمة العربية. كل عدو لمصر عدو لكل عربي ولي شخصياً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحملات على مصر تدين أصحابها الحملات على مصر تدين أصحابها



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt