توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أخبار السوء العربية لا تنقطع

  مصر اليوم -

أخبار السوء العربية لا تنقطع

جهاد الخازن

«يا فرحَة ما تمت» البحرين أوقفت نشر جريدة إلى أجل غير مسمى، ونشرت «نيويورك تايمز» هذا الخبر «المهم» في السابع من هذا الشهر، ثم عادت بعد يومين لتقول أن الحظر رُفِعَ واستأنفت الجريدة الصدور.

الجريدة هي «الوسط» وهي جريدة للشيعة في البحرين ورئيس تحريرها منصور الجمري. وقد سبق أن تعرَّضت لملاحقة من السلطات وحوكم بعض أركانها. شخصياً أؤيد صدور هذه الجريدة وعملها ضمن نطاق القانون.

عندما أقرأ أخباراً عن البحرين أبحث عن معلومة مهمة جداً جداً تتكرر في الأخبار الأميركية هي «البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي...» فهذه من نوع لازمة الأغنية التي تُعاد بعد كل «وصلة» غناء.

الخبر عن «الوسط» لم يخيّب ظني فقد وجدت الجملة - اللازمة فيه. اليوم أكمل بأخبار دول عربية أخرى، فأخبارها كلها بين سيئ وأسوأ منه، والخبر الطيب سرعان ما يُنسى وسط أخبار النحس المزمن المستمر.

الكويت ربما كانت توفر للمواطن والمقيم أوسع مساحة من الحرية في العالم العربي، إلا أن جماعة مراقبة حقوق الإنسان أصدرت بياناً يدين قانوناً جديداً لمكافحة الإرهاب يجعل فحص الحمض النووي إلزامياً.

هذا القرار صدر بعد التفجير الانتحاري في مسجد الإمام الصادق في حزيران (يونيو) الماضي الذي أدّى إلى مقتل 27 مصلياً وجرح أكثر من مئتين.

المسجد للشيعة والبرلمان الكويتي أصدر قانوناً لحماية أهل البلاد جميعاً إلا أن جماعة مراقبة حقوق الإنسان لا ترى هذا، إنما تقول أن هدف القانون «تقليص حقوق الكويتيين في حرية التعبير».

وقد هاجمت الجماعة نفسها قانون جرائم تقنية المعلومات واعتبرته ضربة لحرية التعبير، وتجاوزت أسباب صدوره والإرهاب الذي يهدد المجتمع الكويتي كله.

لبنان نال نصيبه من الأخبار السلبية المستحَقة، بعد أزمة القمامة، والزبالة السياسية التي تلف أحد أجمل بلدان العالم. لا أستطيع أن أكتب هنا شيئاً لا يعرفه اللبنانيون، فأكتفي بالقول أن قمامة لبنان حظيت بتغطية في أكبر صحف الولايات المتحدة، ثم أنتقل إلى السفير البريطاني توم فليتشر الذي كتب مودعاً بعد تمثيل بلاده أربع سنوات في لبنان.

رسالته إلى «عزيزي لبنان» امتلأت عاطفة ومحبة من دون أن تفوته التناقضات: رصاص ونفخ خدود، ديكتاتوريون وغانيات، قادة حروب وواسطة، ماكيافليون ومافيا، جشع وتديّن. هو يتحدث عن رؤيته بزوغ الشمس في البقاع وغروبها في الأرز، ويقول أن عمله سفيراً لبريطانيا انتهى إلا أنه سيظل سفيراً للبنان. ماذا يُقال في لبنان عن مثل هذا الرجل؟ «بْيِسوى تُقْله».

ومن لبنان إلى تونس، وبين البلدين رابطة فينيقية قديمة، فالثورة في تونس التي أطلقت الثورات العربية التالية كانت تسير في شكل جيد يبشر بديموقراطية حقيقية، ثم ضرب الإرهاب البلد وفرِضَت حالة طوارئ مددت أخيراً لشهرين إضافيين، وقد تمدد مرة أخرى إذا ضرب الإرهاب كما فعل في المتحف الوطني في قلب تونس في آذار (مارس) عندما قتِل 22 شخصاً، وعلى شاطئ البحر في سوسة في حزيران (يونيو) حيث قتِل 38 شخصاً.

قطر لم تنجُ والولايات المتحدة فرضت عقوبات على مواطنين اثنين لدعمهما إرهاب «القاعدة» في سورية وباكستان والسودان. قطر تستطيع أن تكون أسعد بلد في العالم بأعلى دخل وأقل سكان.

هبطنا إلى درك جعل أرمينيا تعلن منح الأرمن في لبنان وسورية والعراق جنسيتها، بعد أن مضى يوم فرّ فيه الأرمن إلى بلادنا وأصبحوا جزءاً فاعلاً من مجتمعاتها. ربما قلت: يا عيب الشوم، ولكن ماذا ينفع الكلام؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخبار السوء العربية لا تنقطع أخبار السوء العربية لا تنقطع



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt