توقيت القاهرة المحلي 12:30:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبلة على جبين أحمد حلمى

  مصر اليوم -

قبلة على جبين أحمد حلمى

عماد الدين أديب

عزيزى أحمد حلمى..

شاهدت كلمتك فى برنامج «آراب جوت تالنت» يوم السبت الماضى، وأستطيع أن أقول لك إنك أجريت دموعى وأوجعت قلبى!

وضعت يدك على عروق الألم، وصنعت بكلماتك قصيدة شعرية مكتوبة بدماء القلب حول أحوال مصرنا الحبيبة.

والذى قال إنك بدوت حزيناً متأثراً وإن هذا دليل ضعف، هو جاهل أو مغرض، فالضعف فى عشق الوطن يا سيدى هو قمة القوة.

هذا الحزن الذى تشعر به ويشاركك فيه ملايين المخلصين من عشاق الوطن، هو ذلك الحزن النبيل.

من يعشق يغار على من يحب، ومن يحب بإخلاص يتألم بعمق تجاه أى ضرر يصيب محبوبه.

مصر الآن يا سيدى تواجه جنوناً وهستيريا مدمرة ومخربة من بعض أبنائها.

ما أقسى أن يأتى الألم من أقرب الناس إليك، وما أسوأ أن تشعر الأم الحنون بغدر بعض أبنائها الذين ضلوا الطريق وصوبوا سهام جنونهم تجاه منتصف قلبها!

أرجوك لا تحزن بعد الآن، فليس بعد دموعك دموع، ولا تغضب فليس بعد غضبك غضب، فأنت كنت دائماً مصدر سعادة للملايين. ولأنك من صنّاع السعادة، فإن حزنك كان مدوياً عميقاً مؤثراً.

لقد اختزلت يا سيدى كل دواوين العشق، وكل مقالات التحليل السياسى، وآلاف كتب الدراسات والأبحاث.

ما يصدر من القلب يصل القلب، وأنت تكلمت من أعماق ضمير هذا الوطن العظيم، وصرخت داخل صفوف ملايين البسطاء الذين قرروا أن يذوبوا فى ملحمة الدفاع عن الوطن.

أنت فى كلمتك ما زلت ترتدى تحت ملابسك المدنية ملابس الجندى المقاتل، كما كنت أيام خدمة التجنيد.

أنت ما زلت مقاتلاً بفنك وعملك وإخلاصك وعشقك لهذا الوطن. أتذكر جملتك الرائعة فى فيلم «عسل أسود»: «أنا مواطن مصرى وعندى حقوق مصرية».

وإذا كان اسمك فى هذا الفيلم هو «مصرى» فهو اسم رائع يعبر بصدق عن حقيقة هويتك الإنسانية.

أنت مصرى حقيقى، ومصرى شجاع، ومصرى عاشق لوطنك وشعبك.

بارك الله فيك ومتعك بالصحة..

ولك كامل احترامى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبلة على جبين أحمد حلمى قبلة على جبين أحمد حلمى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt