توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جنون وتخبط!

  مصر اليوم -

جنون وتخبط

عماد الدين أديب

أزمة القوى الإقليمية والدولية فى منطقة الشرق الأوسط فى حوارها الحالى، أن كل طرف يريد أن يفهم الوضع على هواه ووفق مصالحه!

الجميع يعلم أن أى حل فى النهاية لن يتحقق إلا بالتوافق الإقليمى والدولى، ودون هذا التوافق المنشود فإن المنطقة مقبلة على كوارث أكبر!

نظرة واحدة إلى نتائج حوار الدوحة الذى جمع بين وزراء خارجية السعودية وروسيا والولايات المتحدة، وقراءة كل طرف له حتى نكتشف أين تكمن مشكلة الفهم الخاطئ لدى كل الأطراف.

تعالوا نقم بتفكيك رؤية كل طرف:

1 - روسيا تؤمن بأن الاتفاق الإيرانى - الأمريكى سوف يجعل حليفها بشار الأسد أكثر قوة، ووجوده أكثر قبولاً.

2 - تركيا تعتقد أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر قبولاً للتضحية ببشار الأسد، وأن الرئيس الروسى بوتين لا يمانع فى تسوية يكون أساسها رحيل «بشار»!

3 - إيران تعتقد أن الاتفاق النووى سوف يجعلها أكثر قدرة على فرض وجود أنصارها فى سوريا والعرق واليمن ولبنان.

4 - السعودية أخذت تأكيدات من الجانب الأمريكى أن الاتفاق النووى مع إيران سوف يجعل طهران أكثر مرونة وأقل تدخلاً فى الأزمات الإقليمية فى المنطقة.

5 - سوريا فهمت الاتفاق الأمريكى - التركى الأخير على أنه يستهدف «داعش» فقط، ولا يستهدف نظام بشار الأسد.

6 - أما «داعش» فيعتقد أنه طالما أن الولايات المتحدة والغرب لا يحاربون «داعش» بقوات برية من جيوشهم ويكتفون بالضربات الجوية، فإن ذلك عند «داعش» يعنى أن الأمريكان غير جادين فى القضاء عليهم!

تلك هى الأزمة، وذلك هو جوهرها الذى يقوم على أن تكون هناك عشرات القراءات المتناقضة تماماً لحدث واحد.

لا يوجد فهم صريح وشفاف وموحد لبيان أو اتفاق واحد! كل طرف يتعامل مع المسألة على هواه ووفق مصالحه وكأنه يقوم بتزوير الحقيقة وخلق واقع افتراضى كامل من نسيج هواه وأحلامه!

كيف يمكن لمنطقة مشتعلة ومتوترة أن تهدأ وتستقر فى ظل هذا التخبط فى الرؤية والجنون فى قراءة الأحداث!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنون وتخبط جنون وتخبط



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt