توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقسيم ما هو مُقَسم!

  مصر اليوم -

تقسيم ما هو مُقَسم

عماد الدين أديب

حسناً فعل رئيس الجمهورية حينما أعلن أن ما يحدث فى العراق هو تهديد للأمن القومى العربى.
قال الرئيس السيسى إن ما تقوم به حركة داعش، هو نشر للإرهاب الدينى والطائفى الذى تشهده المنطقة وكشف عن موقف مصر من الإعلان الكردى حول عمل استفتاء خاص بالاستقلال عن دولة العراق ووصفه بأنه خطوة نحو تقسيم العراق.
وحينما يكون موقف مصر هو رفض تقسيم العراق كخطوة أولى نحو مشروع تقسيم العالم العربى إلى دويلات طائفية ومذهبية ومناطقية، فإن ذلك يعكس وعى القيادة السياسية فى مصر بحجم المؤامرة التى يجرى العمل منذ فترة على تنفيذها بشكل دقيق.
وليس صدفة أن يحدث ذلك فى ظل تحركات للحوثيين فى اليمن، وفى ظل تحرك للعلويين والأكراد وجبهة النصرة فى سوريا، وحزب الله فى لبنان، والبربر فى الجزائر، والفصائل فى بنغازى وسرت فى ليبيا.
ويحدث ذلك بالإضافة إلى تحركات طائفية فى البحرين وشرق السعودية.
كان التخطيط أن تقوم إمارة إسلامية فى شمال سيناء، وكيان للأمازيغ فى الوادى الجديد، وكيان لأهل النوبة بجانب أسوان وكيان للأقباط فى جنوب مصر.
كان المخطط أن يبدأ تقسيم المنطقة بتقسيم مصر.
وكان المخطط أن يبدأ تقسيم مصر بسقوط مشروع الدولة المركزية.
وكان المخطط لسقوط مشروع الدولة المركزية يأتى بسقوط مؤسسة الجيش المصرى.
قانون التقسيم فى المنطقة يبدأ بإسقاط الجيش المركزى للبلاد، هكذا حدث فى سوريا وليبيا وهكذا تجرى المحاولات الآن فى اليمن والعراق والسودان.
للأسف لا أحد يقرأ التاريخ القديم، ولا حتى يطالع الصحف اليومية، كى يعرف أن مصر والمنطقة العربية على حافة هاوية مشروع شرير للتقسيم والفوضى.
"الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقسيم ما هو مُقَسم تقسيم ما هو مُقَسم



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt