توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصدير الإرهاب ممن لمن؟

  مصر اليوم -

تصدير الإرهاب ممن لمن

عماد الدين أديب

صرح وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى بأن بلاده لن تسمح بزيادة التوتر والتدهور فى أوضاع منطقة الشرق الأوسط. ويبدو أن واشنطن ودول الاتحاد الأوروبى قد فاض بها الكيل من حجم العنف والتوتر الذى تثيره المنطقة حتى وصل إلى أعتاب منازلهم.

لم يكن أحد يتصور أن يحدث احتجاز رهائن فى مدينة «سيدنى» المسالمة، ولم يكن يتصور أحد أن يحدث إطلاق نار فى شوارع أكبر المدن الكبرى فى العالم من شخصيات ترفع شعار الإسلام. وفى فرنسا قامت وحدة مكافحة الإرهاب بعمليات تمشيط للقوى المتعاطفة مع «داعش» من مارسيليا إلى تولوز، ومن ليون إلى باريس، بعدما اكتشفت أن 450 فرنسياً سافروا إلى سوريا للقتال، وأن هناك أكثر من 200 آخرين يعدون أنفسهم للسفر «دفاعاً عن الإسلام».

وفى بلجيكا وإيطاليا والنرويج وبريطانيا حدث الشىء ذاته، وأعلنت الشرطة فى هذه الدول حالة التأهب القصوى.

السؤال الكبير الذى يطرح نفسه بقوة: هل يستطيع كيرى ونظراؤه من وزراء خارجية الدول العربية إيقاف تصدير العنف إلى بلادهم؟

تصدير العنف يأتى من مناطق توتر ساهمت الدول الكبرى فى إشعال نارها عسكرياً، وتسببت فى تضخمها سياسياً. ما زال الجرح الفلسطينى نازفاً ولا أحد يعرف حقيقة الموقف الأمريكى النهائى إذا ما طرح مشروع الدولة الفلسطينية هذا الأسبوع على مجلس الأمن الدولى من أجل التصويت عليه.

ولا أحد يعرف إلى متى سيستمر الدور السلبى الأمريكى والأوروبى فيما يحدث فى العراق وسوريا وليبيا واليمن؟

ولا أحد يعرف مَن منا سوف يدفع فاتورة مصالحة واشنطن لطهران خلال الشهور المقبلة. ولا أحد يعرف مَن الذى سوف يحسم موقف واشنطن النهائى من جماعة الإخوان وداعش والقاعدة وجبهة النصرة والحوثيين؟

إنها ملفات متفجرة يتم التعامل معها باضطراب وارتباك وتضارب، ما يؤدى إلى اتساعها إلى حد يخرج بها عن حدود المنطقة.

قبل أن يحاولوا إبعاد الإرهاب عن بلادهم يجب أن يساهموا فى إبعاده عن بلادنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصدير الإرهاب ممن لمن تصدير الإرهاب ممن لمن



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt