توقيت القاهرة المحلي 14:38:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تصحيح الهجوم علينا؟

  مصر اليوم -

تصحيح الهجوم علينا

عماد الدين أديب

كتب الصحفى البريطانى ديفيد هيرست ينعى الحكم الحالى فى مصر من خلال مقال يفتقر إلى أى حياد فى استخدام أدوات التحقيق السياسى المتعارف عليها عند أى صحفى محترف.

ديفيد هيرست المتخصص فى الشئون العربية لسنوات فى الصحف البريطانية، وأهمها صحيفة الجارديان، التى يعمل مراسلاً لها فى القاهرة وبيروت وعمان، والذى يصنف على أنه يسارى التوجهات، أراد بهذا المقال أن يصف مصر وكأنها «نظام استبدادى» بعدما تم إقصاء «الحكم الشرعى للرئيس الأسبق محمد مرسى». وقال «هيرست» فى مقاله المضاد تماماً للحكم الحالى فى مصر: «إن الملايين التى خرجت للسيسى فى 30 يونيو لم تخرج بعد ذلك، وإذا بحث عنها فإنه لن يجدها الآن، بينما مناصرو الإخوان يخرجون كل يوم».

وعاد هيرست ليقول: «إن مواجهة الإخوان بالقوة سوف تخلق حالة عداء بين الشعب المصرى كله».

لست أعرف بالضبط من أين يستقى هيرست معلوماته؟

ألم يقرأ هيرست عن خروج المصريين لإعطاء الرئيس السيسى تفويضاً شعبياً لمواجهة الإرهاب المحتمل؟

ألم يسمع هيرست عن نزول المصريين بالملايين للاستفتاء على الدستور الأخير؟ ألم يسمع هيرست عن نزول ملايين المصريين لاختيار السيسى زعمياً للبلاد؟

ألم يسمع هيرست عن خروج المصريين منذ أيام احتفالاً بقناة السويس الجديدة التى موّلوها بقروشهم البسيطة؟

أنا لا أعتقد أن هيرست كتب هذا المقال إلا بعدما قاله فى لندن أو تركيا من يمثل حالة عداء للنظام الحالى، ولا أعتقد أنه التقى بمن يشرح له حقيقة الأوضاع الحالية فى مصر بشكل معقول ومنطقى وحقيقى. أنا لا أعتقد أن هيرست زار مصر منذ فترة والتقى بكتابها ومفكريها ورجل الشارع فيها.

من واجبنا أن نخاطب هؤلاء الكتّاب وأن نرسل لهم على مواقعهم على الإنترنت، بل أن ندعوهم رسمياً لزيارة مصر حتى يروا الحقيقة بأنفسهم.

لا يجب أن نكتفى بوصف معارضينا بأنهم من الأقلام المأجورة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصحيح الهجوم علينا تصحيح الهجوم علينا



GMT 10:41 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الأمس كان

GMT 10:39 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

«لا» إسرائيلية لافتة بوجه ترمب

GMT 10:39 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

البُكاءُ لا يَردُّ الأمواتَ!

GMT 10:37 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الطاهر الحداد... بين الثورة والمحنة

GMT 10:36 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

تحت الشمس لمدة خمس عشرة دقيقة!

GMT 10:36 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الأوروبيون من أصول مهاجرة مختلفو الرؤى

GMT 10:35 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

ماسك ــ ساغان... وإنقاذ الجنس البشري

GMT 10:34 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

جبتك يا عبد المعين

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt