توقيت القاهرة المحلي 07:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مثل شعبى.. «بلاش تعمل شيخ على صاحب البار اللى كنت بتسكر عنده»

  مصر اليوم -

مثل شعبى «بلاش تعمل شيخ على صاحب البار اللى كنت بتسكر عنده»

عماد الدين أديب

أزمة النخبة السياسية فى مصر أن الجميع يرى أنه الصواب المطلق وأن من يخالفه الرأى هو الخطأ الكامل.

هذه النخبة يرى بعضها فى نفسه أنه أطهر خلق الله، وأكثرهم وطنية وأولهم فى الالتزام الوطنى، وأشدهم تطبيقاً للقانون بينما خصومه هم اللصوص الفسدة الذين يخرقون القانون ليل نهار ويتآمرون مع أعداء الأمة ضد مصالح الوطن.

لا يمكن أن يكون على كوكب الأرض من يمتلك وحده دون سواه «التوكيل الحصرى» للصواب المطلق وغيره يمتلك توكيل الشر.

ومن آفات النفاق السياسى بمعنى أن تقول ما لا تعمل وأن تعمل ما لا تقول هو أن «يعاير» بعضنا البعض بصفات أو عيوب أو أفعال نحن أول من يفعلها.

كيف تنتقد شخصاً فى فعل شىء خاطئ وأنت أول من يفعله دون خجل أو مواربة؟

نحن نعتقد أننا أذكى من غيرنا وأنه من الممكن خداع الناس وتزوير الحقائق فى ضمير الرأى العام من خلال اختلاق الأكاذيب ودس الشائعات وتحريض الناس من خلال حسابات مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعى.

نحن لا نعرف كيف نتقدم وأن نعلو، لكن نعرف كيف نخسف بغيرنا حتى نبدو عمالقة ويبدون هم -بعد تحقيرهم- أقزاماً.

هذا المنهج هو الذى خلق حالة الهستيريا والجنون التى أصابت العقل السياسى المصرى فى الآونة الأخيرة.

المذهل أن هناك رغبة جامحة وحالة نفسية مريضة تسعى إلى تصديق أى شائعة أو أكذوبة متداولة دون أى سند أو برهان.

ولعل من أكثر ما يكشف عن ثقافة أى مجتمع هو ما يعرف بالفلكلور الشعبى ومنه الأمثال الشعبية، وفى رأيى أن هناك مثلاً شديد التعبير عن الحالة التى نتحدث عنها اليوم، يقول المثل: «بلاش تعمل شيخ على صاحب البار اللى كنت بتسكر عنده».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثل شعبى «بلاش تعمل شيخ على صاحب البار اللى كنت بتسكر عنده» مثل شعبى «بلاش تعمل شيخ على صاحب البار اللى كنت بتسكر عنده»



GMT 02:11 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

خطر اليمين القادم!

GMT 01:29 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

علم المناظرات السياسية

GMT 01:35 2024 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

خطاب نصر الله

GMT 00:39 2024 الخميس ,20 حزيران / يونيو

«لست تشرشل»!

GMT 01:10 2024 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

الإدارة الجديدة لنتانياهو

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt