توقيت القاهرة المحلي 12:17:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تكاليف عملية طوفان الأقصى

  مصر اليوم -

تكاليف عملية طوفان الأقصى

بقلم - عماد الدين أديب

كثير من المحللين السياسيين العرب، لديهم إشكالية مع «حماس» وعملية طوفان الأقصى.

ببساطة وتجريد وتجرد: ما حركة «حماس»؟

«حماس» فصيل من فصائل الإسلام السياسي، يتبع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

«حماس» ترفض أن تكون ضمن المشروع التفاوضي السلامي الذي تتبعه منظمة التحرير الفلسطينية، المعترف بها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

«حماس» يتم تمويلها وتدريبها وتسليحها من فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني.

و«حماس» أيضاً تعتبر نفسها أحد أقطاب حركة المقاومة الإسلامية.

هذه الحركة تنسق مواقفها مع حزب الله، والنظام الأمني السوري، والحشد الشعبي العراقي، وجماعة الحوثيين، في ما يعرف «بوحدة ساحات المقاومة».

من هنا تأتي الإشكالية: كيف يمكن أن تؤيد تياراً ينتمي لكل ما ترفضه من تحالفات إقليمية متطرفة؟ وكيف يمكن أن تعارض تياراً يحمل السلاح في وجه الاحتلال الإسرائيلي الرافض لكل مبادرات السلام العربية الصادقة؟.

لذلك، يطرح البعض متأخراً هذا السؤال الصعب: كيف يمكن لقوى أو تيار أو حركة أو ميليشيا تتخذ قراراً بتصعيد حرب، سوف تؤدي – حكماً – إلى حرب محدودة أو شاملة، تهدد الوطن، وتنذر بحرب إقليمية، بقرار منفرد، دون استشارة أصحاب المصلحة المباشرة؟.

في حالة عملية «حماس»، بالطبع أول من دفع الفاتورة شعب غزة المناضل العظيم، الذي ما زال يتحمل ما لا يطيق بشر، وأيضاً من يدفع الفاتورة، هو بقية الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس، ومواطنو الـ 1948.

أقول ذلك، ونحن مع تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، رافضين الاحتلال أو استمراره.

الآن المنطقة كلها في خطر من احتمال التصعيد في سوريا ولبنان وشرق البحر المتوسط.

الآن كل اتفاقات السلام القديمة والحديثة في حال مراجعة.

الآن أسعار الطاقة ونفقات التأمين البحري وخطوط السفر والسياحة تحت ضغوط شديدة.

الآن أسواق المال العالمية والإقليمية في حالة تذبذب عصبي، صعوداً وهبوطاً، بسبب احتمالات التوتر.

أحياناً تكون قرارات التصعيد العسكري، مهما كانت ذات دوافع نبيلة أو مزودة بشعارات وطنية، فهي في النهاية لها أثمان وتكاليف يصعب السيطرة عليها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكاليف عملية طوفان الأقصى تكاليف عملية طوفان الأقصى



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt