توقيت القاهرة المحلي 19:17:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإدارة الجديدة لنتانياهو

  مصر اليوم -

الإدارة الجديدة لنتانياهو

بقلم - عماد الدين أديب

ماذا يعني التشكيل الجديد في الحكومة الإسرائيلية عقب انسحاب كل من بيني غانتس وغادي أيزنكوت؟

 

انسحاب غانتس وأيزنكوت يعني بشكل مباشر النتائج التالية:

1 - انتهاء مجلس الحرب المصغر المكون من خبرات عسكرية.

2 - انتهاء تركيبة الوحدة الوطنية في مجالي الحرب والسلام بعيداً عن التوجهات السياسية.

3 - خلو صناعة القرار الخاص بالسلم والحرب من أي وجهات نظر تعيق رؤية نتانياهو في الاستطالة المتعمدة لمسار القتال مهما كان ذلك يعطل أي اتفاقات.

4 - خلو المجال السياسي لسطوة وتأثير تيار التشدد من بن غفير وسموتريتش كي يمارسوا ويدعموا سياساتهم الدموية الأمنية المضادة لأي تسوية سياسية.

وكعادته في لعبة البقاء حياً على الساحة السياسية، قام نتانياهو بعمل ما سمي اللجنة السياسة أو «المطبخ المصغر» في الحكومة من أسماء متشددة، لكنها تابعة له وليست خارج السيطرة، مستبعداً بن غفير وسموتريتش مراعاة للموقف الأمريكي الرسمي من هؤلاء.

وفي أول قرارات هذه اللجنة تم بحث «كيفية دعم سياسة الاستيطان»، وهو ما يدغدغ ويراعي مصالح وسياسات التيار المتشدد في الحكومة والكنيست.

والأزمة المقبلة التي يمكن أن تفتح أبواب جهنم على «قواعد اللعبة لدى نتانياهو» هي كيفية الخروج – إن تم – من رفح وكيفية الدخول – إن تقرر – في جنوب لبنان؟

سؤالان كل منهما إجابته تحتاج إلى فاتورة مكلفة للغاية في الداخل، وفي مجال العلاقة الإسرائيلية- الأمريكية؟

بن غفير وسموتريتش رغباتهما تتفق مع مصالح نتانياهو في إطالة أمد الحرب.

من هنا يصبح السؤال، هل يكون الحل على طريقتهم هو استمرار حرب غزة دون فتح جبهة لبنان؟ أم أن يكون استمرار الاحتلال لغزة مع غزو بري لجنوب لبنان بهدف تغيير قواعد الخط الأزرق واتفاق 1701؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدارة الجديدة لنتانياهو الإدارة الجديدة لنتانياهو



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt