توقيت القاهرة المحلي 05:12:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تأملوا.. جيش مصر

  مصر اليوم -

تأملوا جيش مصر

بقلم : عماد الدين أديب

على النخبة «المتفلسفة» فى مصر أن تحمد الله على «وطنية وتماسك وحكمة» قيادات المؤسسة العسكرية المصرية.

تاريخ جيش مصر الحديث، منذ أن تأسس بشكل عصرى فى عهد محمد على باشا عام 1820، بحيث يكون جيشاً نظامياً محترفاً بعد أن كان قبل ذلك «أخلاطاً وجماعات متفرقة»، وكان يطلق عليهم «باش بوزق»، أى الجنود غير النظاميين، يثبت أنه جيش الشعب، يأتمر بأمر قيادته التى يختارها الشعب.

جيش مصر ليس جيش ميليشيات، ولا جيش أجهزة فى حالة تصارع مثل: إيران وسوريا وليبيا ولبنان والعراق والعديد من دول أفريقيا السوداء وأمريكا اللاتينية.

جيش مصر ليس جيشاً عنصرياً يتبع طائفة أو منطقة أو قبيلة أو مذهباً، وهو ليس جيش غزاة أو جيش احتلال.

جيش مصر لا يؤجر أسلحته وجنوده وضباطه ومعداته وضميره لقوى إقليمية أو دولية.

جيش مصر لا يدخل فى حرب أهلية مثل سوريا أو العراق أو ليبيا أو لبنان.

جيش مصر لا يلعب لعبة السياسة القذرة، ينقسم على نفسه إلى أجنحة وتيارات ذات امتدادات خارجية تستيقظ كل صباح ومساء، تريد له أن ينقلب على نفسه سعياً للسلطة.

وحتى لا يتهمنى بعض الناس -جزاهم الله خيراً- بأننى «منافق يسعى إلى لعق أحذية السلطة العسكرية»، أرجو أن ينظر كل صاحب ضمير وعقل واعٍ إلى ما يحدث فى المنطقة.

فى ليبيا جيشان: حفتر والسرّاج.

فى السودان البشير انقلب على الحكم، فانقلب عليه بن عوف الذى حكم 24 ساعة، فانقلب عليه البرهان وحميدتى.

وبالأمس أعلنت السودان، فى بيان رسمى، أن قيادة الجيش السودانى اكتشفت محاولة انقلاب مكونة من 16 شخصية عسكرية، وتم إحباطها والقبض على شخوصها.

فى العراق هناك طائفة داخل الجيش، وجيوش داخل الطوائف، وهناك صراع مع ميليشيات الحشد الشعبى العراقى لمحاولة تطويعها وإدخالها فى جسد المؤسسة العسكرية الوطنية.

فى سوريا هناك جيش الدولة وجيوش المعارضة، وهناك دور مميز لطائفة بعينها.

فى لبنان هناك جيش إذا ما اندلعت الحرب الأهلية ينشق فيه لواء بكامل أسلحته، لأن الطائفة عندهم تعلو على الانضباط العسكرى والالتزام بالمؤسسة العسكرية.

جيش مصر من الشعب كله، لا يعبّر عن ديانة أو طبقة أو طائفة أو منطقة بعينها، إنه جيش كل المصريين، انحيازه الأول والأخير لأهله وشعبه، واستطاع بعزيمة الرجال وإيمان الأبطال أن يكون تاسع جيوش العالم.

جيش مصر جيش وطنى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأملوا جيش مصر تأملوا جيش مصر



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt