توقيت القاهرة المحلي 15:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حجم التحديات وحجم الجنون الجماعى

  مصر اليوم -

حجم التحديات وحجم الجنون الجماعى

بقلم - عماد الدين أديب

حجم الأحداث الأخيرة فى مصر داخلياً وخارجياً أكبر من قدرة أى شخص وأى إدارة على ملاحقته ومتابعته بدقة.

تعالوا نستعرض ما حدث فقط فى العشرة أيام الأخيرة من باب شرح وفهم هذه المسألة:

أولاً: تغيير حكومى لأربع وزارات.

ثانياً: إعلان برنامج الانتخابات الرئاسية.

ثالثاً: زيارة رئيس الوزراء الإثيوبى.

رابعاً: تعيين اللواء عباس كامل قائماً بأعمال رئيس المخابرات العامة.

خامساً: إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى ترشيح نفسه.

سادساً: إعلان الفريق سامى عنان التقدم بالترشح فى السباق الرئاسى.

سابعاً: إعلان المستشار مرتضى منصور والأستاذ خالد على الترشح.

ثامناً: زيارة نائب الرئيس الأمريكى لمصر.

كل هذه الأحداث والتفاعلات غير المترابطة إلا فى شىء واحد هو أنها ملفات شديدة الدقة والأهمية والخطورة، وتحتاج إلى إدارة واعية وحكيمة وجهود لا حدود لها.

ذلك كله يُلقى بأعباء كبرى على مركز الحكم فى مصر، ويجعله فى حالة تعرض لضغوط متواصلة لا حدود لها.

فى ظل هذا الأمر نستيقظ كل صباح ونُمسى كل مساء على فتاوى وعبقريات أهل التواصل الاجتماعى وجنرالات المقاهى الذين لا يعرفون أدب الحوار ولا قواعد الجدل المنطقى، ويستخدمون عبارات كلها ثأر شخصى، ورغبة فى الاغتيال المعنوى.

لست أعرف ماذا يستفيد أى إنسان صحيح نفسياً من تدمير معنويات وجرح مشاعر وتلويث سمعة مَن يجتهد فى أى مجال من مجالات العمل العام.

لا أحد معصوم من الخطأ، ولا أحد يمتلك الصواب دائماً، وواجب النصح والتصحيح ضرورة وواجب شرعى وأخلاقى، ولكن وفق قواعد ومبادئ أخلاقية واحترام للقانون والعرف.

لست أعرف إلى أين ستؤدى بنا تلك الهيستريا وذلك الانفلات فى الإساءة للغير وتدمير أى إنجاز والتشكيك فى أى محاولة لتحسين الواقع المؤلم؟ ما زلت أكرر: هل قررنا كأمة أن ننتحر جماعياً؟

نقلا عن الوطن القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حجم التحديات وحجم الجنون الجماعى حجم التحديات وحجم الجنون الجماعى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt