توقيت القاهرة المحلي 07:24:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخاطر سقوط مشروع الدولة!

  مصر اليوم -

مخاطر سقوط مشروع الدولة

عماد الدين أديب

حدوث أى خطر على مصر هذه المرة - لا قدر الله - لن يكون على النظام الحاكم وحده ولكن على كيان الدولة!

وفى علم السياسة هناك فارق جوهرى بين النظام السياسى وبين الدولة، فقد يذهب نظام سياسى ويأتى آخر لكن يبقى مشروع الدولة.

حلم الدولة المدنية التى يحكمها القانون من خلال سلطات ثلاث «التنفيذية والتشريعية والقضائية» لن يصبح حلماً ممكناً، حينما يكفر الناس (أى ناس) بالنظام (أى نظام) أحياناً يخلطون بين إسقاط النظام وإسقاط كيان الدولة.

وفى يناير 2011 أسقط الشعب النظام وكاد يسقط الدولة لولا رحمة الله سبحانه وتعالى بنا.

والأزمة العظمى التى نعانى منها أنه حتى الآن لا توجد أدوات ووسائل يستطيع الشعب من خلالها إحداث تغيير من خلال المراقبة والتغيير والتعديل كما يحدث فى الديمقراطيات الغربية المستقرة، بما يجعله شريكاً فى صناعة القرار.

الشعب فى عالمنا العربى، حتى الآن ليس طرفاً فاعلاً ومؤثراً فى صناعة القرار السياسى العام أو ما يتصل بشئون حياته اليومية.

مازال المواطن فى عالمنا العربى طرفاً مفعولاً به يتلقى ردود فعل القرارات التى يفاجأ بها كل صباح دون أن تتاح له فرصة المشاركة فى صناعتها حتى تعبر عن أحلامه وطموحاته ومصالحه.

وأخطر ما فى الأمر أنه يثور أو يحتج أو يتمرد دون أن تكون لديه الأدوات أو القنوات التى تصنع السياسات.

احتكار السياسة للطبقة السياسية فقط ولا يوجد تيار شعبى أو تنظيم حزبى مرتبط عضوياً أو تنظيمياً بالشعب! تلك هى المسألة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاطر سقوط مشروع الدولة مخاطر سقوط مشروع الدولة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt