توقيت القاهرة المحلي 05:02:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا تفعل لو كنت أحمد أبوالغيط؟

  مصر اليوم -

ماذا تفعل لو كنت أحمد أبوالغيط

بقلم : عماد الدين أديب

يعيش أحمد أبوالغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، أسوأ أوضاع العالم العربى منذ إنشاء الجامعة!

أشفق على الرجل لأنه ورث تركة من الخلافات العربية - العربية التى يمكن أن تدمر أقوى تجمع إقليمى فى العالم، فما بالنا بالعالم العربى؟!

وحتى لا نلقى اللوم على هذا الأمين، أو أى أمين لجامعة الدول العربية، فإن تقدم أو تدهور الجامعة يرتهن بالدرجة الأولى بإرادة الدول الأعضاء، وليس بمدى كفاءة الأمين العام.

يواجه العالم العربى حرباً أهلية فى اليمن، وسوريا، والعراق، وليبيا، والصومال.

وتواجه العالم العربى حالة من الفوضى والأزمات الاقتصادية الطاحنة منذ فوضى الربيع العربى.

وتوجد الآن جيوش أجنبية من روسيا وإيران والاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة وتركيا.

ولا توجد دولة عربية واحدة ليست على خلاف مع دولة عربية أخرى أو عدة دول!

مصر والسعودية فى خلاف، ومصر وقطر فى خلاف، والسعودية وعمان فى حالة توجس، والجزائر والمغرب فى خلاف تاريخى، وسوريا ولبنان على وشك الانفجار، واليمن والسعودية فى حالة حرب، وليبيا على حافة التقسيم، والعراق أصبح مستعمرة إيرانية.

وتركيا تحارب فى سوريا والعراق!

وإسرائيل تعد لمواجهة عسكرية مع إيران قد تتدخل فيها العناصر المؤيدة لإيران فى العراق ولبنان.

وهناك ميليشيات من 82 دولة من قوى الإرهاب التكفيرى فى سوريا والعراق والصومال واليمن.

لا أحد يكلم أحداً، والحوار مقطوع، والرصاص هو اللغة الوحيدة السائدة فى العالم العربى.

وبعد أسابيع يدخل أحمد أبوالغيط القمة العربية الأولى، فى أسوأ أحوال العالم العربى.

ذلك كله يحدث وهناك علاقات دولية مضطربة بسبب «هوجائية» سياسة دونالد ترامب وجنون بوتين!

ماذا تفعل لو كنت أحمد أبوالغيط؟

إنه سؤال الأسئلة فى زمن يسوده الانقسام والفوضى وذهاب العقل السياسى وغياب لغة المصالح القومية.

إنه على أعتاب انقلاب كونى فى التوازنات الدولية سوف يواجهنا ونحن لسنا على أدنى استعداد للتعامل معه!

لو كنت من «أبوالغيط» لأبلغت الزعماء العرب فى القمة العربية المقبلة «تصالحوا وإلا انتهيتم بلا رجعة!».

المصدر : صحيفة الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا تفعل لو كنت أحمد أبوالغيط ماذا تفعل لو كنت أحمد أبوالغيط



GMT 04:08 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

المشكلة أننا ندفعه

GMT 07:25 2023 الأحد ,19 شباط / فبراير

الإرهاب إيراني

GMT 00:03 2022 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

بيضة الديك

GMT 00:14 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هل تملك ميليشيا الحوثي الإرهابية قرار الهدنة؟!

GMT 19:29 2022 الأربعاء ,10 آب / أغسطس

بيان أميركي عن اليمن يثير المخاوف!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt