توقيت القاهرة المحلي 00:56:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون»

  مصر اليوم -

«ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون»

بقلم : عماد الدين أديب

هل ستنتهى - قريباً - مسلسلات المواجهة بين الجيش والشرطة والشعب من ناحية، وبين قوى الإرهاب التكفيرى وأنصارهم فى الداخل والخارج قريباً؟

الإجابة الصادقة - من وجهة نظرى - هذه المواجهة لن تنتهى فى أيام أو أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات قليلة.

لذلك أنصح الرأى العام بكل تياراته وفئاته أن يعتمد سياسة الصبر اللانهائى، والنَفَس الطويل جداً فى هذه المعركة الضارية المكلفة التى فُرضت علينا ولا مجال للفكاك منها.

إنها مسألة صراع دموى فرضه القدر، وفرضته تراكمات تاريخية عالمية وإقليمية ودولية، بعضها نحن نتحمل مسئوليته، والبعض الآخر فيه تسديد لفاتورة غيرنا.

والذين يمارسون كل أشكال الإرهاب الدموى ضدنا يريدون منا أن ينفد صبرنا ونحزن ونكتئب ونبحث عن أى حل بأى ثمن كى نتخلص من الثمن الفادح الذى ندفعه من دمائنا وأرواح أبنائنا وسلامة اقتصادنا.

مطلوب أن نيأس ونرفع الراية البيضاء ونقول لقوى الإرهاب «شبيك لبيك شعبك بين إيديك».

والذى يعرف أهل مصر جيداً سوف يدرك أن هذا مشروع دموى فاشل.

إننى أسأل: هل يرضى أقباط مصر أن يسالموا قتلتهم تحت أى ظرف وتحت أى تسوية؟

إننى أسأل: هل ترضى المرأة المصرية أن تهادن من قتل زوجها وابنها وشقيقها؟

هل يرضى الجيش المصرى أن يتناسى دماء شهدائه الذين يتساقطون كل يوم فى سيناء؟

هل ترضى الشرطة أن تعفو عمن أسقط جهازها الأمنى والإدارى؟

هل يرضى القضاء عمن حاصر المحكمة الدستورية وفجّر المحاكم وقتل النائب العام وكثيراً من القضاة ووكلاء النيابة؟

هل يرضى الإعلام عمن هدد باغتيال كبار نجومه، وحاصر مدينة الإنتاج الإعلامى ويقوم كل يوم بسب وقذف القائمين عليه.

لقد تعقد الموقف بين القاتل والقتيل، وبين الفاعل والمفعول به، وبين الحلم والواقع.

إنه الزمن الصعب جداً.

المصدر : صحيفة الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون» «ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون»



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt