توقيت القاهرة المحلي 21:41:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشيخ دونالد بن ترامب

  مصر اليوم -

الشيخ دونالد بن ترامب

بقلم : عماد الدين أديب

حصل دونالد ترامب فى زيارته إلى السعودية على 3 نتائج أساسية:

أولاً: ما يقارب 280 مليار دولار مشتريات مباشرة لأسلحة وبضائع وخدمات وعقود لشركات أمريكية.

ثانياً: تسويق سياسى فى السياسة الخارجية داخلى يبعده -مؤقتاً- عن تداعيات الأزمة الداخلية الخاصة بعلاقته وعلاقة فريقه الانتخابى الرئاسى مع روسيا، ويدعم صورته كرئيس يقوم بمصالحة العالمين الغربى والإسلامى، عقب الفراغ الذى أحدثته إدارة سلفه باراك أوباما.

ثالثاً: إظهار مخالب القوة تجاه إيران إقليمياً، و«داعش»، وكل أشكال الإرهاب التكفيرى الذى يُهدد العالم.

السؤال: هل هذه النتائج سوف تُحدث تغييراً جوهرياً فى فكر وقطاعات وسياسات الرجل الذى كان يُصرّح علناً بأن «الإسلام فى حد ذاته، وفى جوهره يحمل عداء للغرب»؟

حتى نفهم «ترامب»، علينا أن نفهم المكون الرئيسى لشخصيته، وهى شخصية «التاجر المقاول» الذى قال فى كتابه «فن الصفقة»: «أن تقول للمشترى ما يريد، وتقدم له ما يسعى إليه، هو طريقك إلى فن إنجاز الصفقة».

لم يتحدث «ترامب» عن بناء الثقة أو المصداقية فى التعامل مع الزبون، لكن تحدث عن البحث عن الطريق الأسهل لإنجازها بأى ثمن، وبعد ذلك فليكن ما يكون.

ولا أحد يعرف هل تعهدات صفقة التاجر المقاول هى ذاتها تعهدات الذى يشغل الآن رئاسة أكبر دولة فى العالم، أم لا؟

التجارة شطارة، أما الرئاسة فهى مسألة محاطة بسياسات وقيود وأجهزة وحسابات، وسلطات تراقب سلطة الرئيس، وأجهزة إعلام فى دول مفتوحة، تناقش كل شىء، وأى شىء، بلا قيود.

أمران يكشفان مدى مصداقية تعهدات «ترامب» فى كلمته التى ألقاها أمام القمة، وما قاله فى اللقاءات المغلقة مع زعماء العالم العربى والإسلامى هما:

أولاً: ما سيقوله من تصريحات فى إسرائيل حول السلام العربى - الإسرائيلى، وتحديداً بالنسبة إلى الموقف من تجميد المستوطنات الإسرائيلية، ومن تعهده بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

ثانياً: قدرته على دفع الاتفاقات التى تم التوقيع عليها فى مؤسسات الدولة الأمريكية، وأهمها مجلسا الشيوخ والنواب ووزارة الدفاع.

الأيام والأفعال وحدها سوف تكشف، هل تعامل «ترامب» مع العرب كتاجر أم كرئيس؟

المصدر : صحيفة الوطن 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيخ دونالد بن ترامب الشيخ دونالد بن ترامب



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt