توقيت القاهرة المحلي 19:42:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مين مع مين فى مصر محدش عارف حاجة!

  مصر اليوم -

مين مع مين فى مصر محدش عارف حاجة

بقلم : عماد الدين أديب

هل تعرفون ما هو أسوأ من التكفير الدينى فى المجتمع المصرى؟.

إنه تكفير الناس بقيم مجتمعهم ورموزه الصادقة المخلصة الشريفة!

إننا أكثر مجتمعات العالم فى العصر الحديث التى نقوم فيها بحالات من الانتحار الجماعى واغتيال الشخصية المعنوية لرموزنا سواء مَن فى الحكم أو مَن فى المعارضة، سواء من نكرهه أو من نحبه، سواء من هو طرف فى عالم السياسة أو خارجها تماماً!

إنها حالة من العداء والكراهية والتحريض والتدمير الذاتى!

وكأن صفوة المجتمع المصرى قد قامت بوضع حزام ناسف ضخم على عقلها وقلبها وقررت أن تضغط كل صباح ومساء على جهاز التفجير الذاتى كى تدمر نفسها وغيرها!

حينما نغتال رموز المجتمع بغير حق، فإن هذا الأمر يؤدى إلى فقدان ملايين الناس فى كل شىء، وأى شىء وكل شخص وأى شخص.

لم تعد هناك شخصية البطل أو المثل الأعلى فى المجتمع فى أى مجال من المجالات.

كل صباح يقرأ الناس على الإنترنت وتقوم وسائل الإعلام الأخرى -دون تحقق- من صحة المعلومة بتداول الأكاذيب المنشورة عن فساد أو أخطاء وخطايا رموز المجتمع.

كل رجال الأعمال حرامية، وكل نجوم الفن فاسدون، وكل رجال الرياضة يأخذون منشطات، وكل رجال الإعلام باعوا ضمائرهم، وكل رجال السياسة يتلقون أموالاً من الغير، وكل هيئات المجتمع المدنى عميلة لدول أجنبية!

وهكذا نحن نعيش فى فيلم تراجيدى أسود، كل أبطاله شخصيات فاسدة وملوثة ومعطوبة!

الجميع قرر أن يثأر من الجميع!

الجميع قرر أن يضرب «كرسى فى الكلوب» حتى تظلم الدنيا ويدخل الجميع فى مشاجرة دامية تنهى على الأبطال والكومبارس والجمهور فى آن واحد!

إنها معركة، الجميع فيها خاسر لا محالة!

لقد قامت الثورات فى بلادنا وهى تدعى أنها تريد تحقيق العدالة للجميع، بينما واقع الحال أنها منذ أن عرفنا مصطلح الثورات ونحن فى حالة ثأر تاريخى ضد بعضنا بعضاًَ.

قد أختلف معك، ولكنى أرفض أن أختلق ضدك أكاذيب ودسائس لتشويه صورتك واغتيالك معنوياً.

المصدر : صحيفة الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مين مع مين فى مصر محدش عارف حاجة مين مع مين فى مصر محدش عارف حاجة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt