توقيت القاهرة المحلي 13:37:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على حافة بركان مضطرب

  مصر اليوم -

على حافة بركان مضطرب

عماد الدين أديب

يتحدثون فى واشنطن هذه الأيام عن بدء تشكيل شرق أوسط جديد بقوى جديدة ومحاور مختلفة.

ويتحدثون عن أن هذه المحاور الآن فى مرحلة سيولة شديدة وارتباك عظيم، تحاول أن تبحث لنفسها عن الحليف الصحيح.

ويكثر الحديث عن المحور السنى العربى الآسيوى الذى يعتمد على دول مجلس التعاون الخليجى، بالإضافة لمصر والأردن والمغرب وماليزيا وإندونيسيا وباكستان والسنغال والسودان وتركيا.

فى الوقت ذاته يكثر الحديث عن المحور القائم على المشروع الشيعى السياسى الذى قد يضم قوى سنية ليس من قبيل المذهب ولكن من قبيل المصالح.

ويتكون هذا المحور من إيران وسوريا الأسد والعراق وحزب الله وجماعة الحوثيين، ويرتبط بمصالح تسليح قوية مع روسيا والصين وكوريا الشمالية.

فى الوقت ذاته يتم تداول أفكار حول محاور ثنائية تقيم تحالفات ذات مشروعات محددة، مثل المحور القطرى التركى، والمحور السعودى المصرى، والمحور الروسى المصرى، والمحور الروسى السورى.

ولا يستبعد الأمريكيون عودة نشاط تنظيم الإخوان المسلمين لترتيب صفوفه عقب التفكير فى إعادة ترتيب هيكل التنظيم الدولى ودخول قطر وتركيا كقوى داعمة له بكل قوة مادية وسياسية.

والمتوقع أن تكون المنطقة التى نعيش فيها، من اليمن إلى باكستان ومن المغرب إلى السودان، هى مسرح عمليات برية وبحرية وجوية لفترة من 3 إلى 5 سنوات من أجل تنفيذ مشروعات استراتيجية إقليمية.

الأزمات فى منطقتنا تحولت إلى صراعات سياسية والصراعات السياسية تحولت إلى حروب حدودية، وتلك الحروب توسعت كى تصبح حروباً إقليمية.

المشكلة الكبرى أن هذه التوترات كثيراً ما ينفلت عيارها وتخرج عن السيطرة وتصبح اللعبة أكبر من اللاعبين وتنفتح على الجميع أبواب جهنم فى ظل وجود موسكو وواشنطن فى أضعف أوضاعهما الداخلية والدولية.

نحن على حافة بركان مضطرب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على حافة بركان مضطرب على حافة بركان مضطرب



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt