توقيت القاهرة المحلي 10:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ضرورة بناء الدولة

  مصر اليوم -

ضرورة بناء الدولة

عماد الدين أديب

البعض يخلط بين «الدولة» و«النظام» و«الحكومة».
قد يسقط النظام وقد تتغير الحكومة، ولكن المهم دائماً أن تبقى الدولة.. والدولة القوية فى المفهوم الحديث هى دولة سيادة القانون.. الدولة القانونية هى التى يعلو فيها القانون ولا يعلى عليه، والتى يحترم فيها كل حرف من حروف الدستور الذى يعتبر أبوالقوانين.
والقانون مقصده الأساسى هو تحقيق العدالة بين المواطنين كافة، دون تفرقة ودون أى تمييز فى الطبقة أو الانتماء السياسى أو الديانة أو المنطقة الجغرافية.
وحينما يحاول البعض إسقاط الحكومة ثم يقومون فى حقيقة الأمر بإسقاط مشروع الدولة فهم يرتكبون خطيئة كبرى فى حق الوطن والتاريخ.
وأزمة بعض الثورات الأخيرة فى المنطقة أنها بينما كانت جماهيرها تسعى لإسقاط النظام وتغيير الحكومة، قامت بإضعاف الدولة وزلزلة أركانها الأساسية من مؤسسات راسخة، مثل الأمن والدفاع والقضاء والإعلام والاقتصاد.
إسقاط الدولة يعنى دعوة مفتوحة إلى الفوضى المطلقة وانقسام الشعب وتمهيد الأرض لجريمة تقسيم الوطن.
والرئيس القادم، كائناً من كان، عليه أن يسعى إلى لملمة شظايا الدولة وإعادة بناء الدولة القانونية القائمة على احترام الدستور ودعم استقلال القضاء.
ولا يمكن للرئيس القادم أن يدير البلاد فى ظل دولة ضعيفة.. الدولة القوية تحتاج إلى رئيس قوى.
هنا يتعين تحديد مفهوم الرئيس القوى الذى يجب أن يفرق بينه وبين الرئيس المستبد.
الرئيس القوى هو من يحترم القانون ويسعى إلى ترسيخه حتى لو كان ذلك على نفسه وعلى مصالحه الشخصية.
نحن بحاجة إلى رجل الدولة الحكيم القوى المتسامح ولسنا بحاجة إلى دولة الرجل المستبد السالب لقوة القانون.
تلك هى مصر الجديدة التى نحلم بها.
"الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضرورة بناء الدولة ضرورة بناء الدولة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt