توقيت القاهرة المحلي 23:41:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

برلمان جديد أم قديم؟

  مصر اليوم -

برلمان جديد أم قديم

عماد الدين أديب

يجب أن تأخذ كافة القوى السياسية موضوع الانتخابات البرلمانية المقبلة على أنه موضوع أكثر من سباق انتخابى أو صراع مصالح لقوى سياسية تبحث لنفسها عن مكان فى خارطة المستقبل.

القصة ببساطة أن مصر قد أقرت خارطة طريق للمستقبل بدأت بعمل دستور جديد يلعب فيه المجلس التشريعى دوراً غير مسبوق فى الحياة السياسية المصرية، تصل -لأول مرة- إلى التوازن مع سلطات رئيس الجمهورية وقادرة على إنجاح أو شل حركة الحكومة.

هذا البرلمان المقبل سيكون الأول من نوعه فى حجم سلطاته واختصاصاته وبالتالى إذا لم يكن على مستوى المسئوليات، فإن خارطة الطريق بمكوناتها الثلاثة: «الرئيس الجديد، الدستور الجديد، البرلمان الجديد» ستكون فى خطر شديد.

والمتابعة الدقيقة لحركات القوى السياسية من كافة الاتجاهات لا تبشر بخير وكلها تعمل كما يقول رجل الشارع البسيط «على قديمه» بمعنى أنه يعيد استنساخ نفس «التربيطات» الانتخابية التقليدية التى عانينا منها قرابة نصف قرن من الزمن.

والتحالفات الانتخابية التى تعمل من خلال ائتلاف قوى موالاة وقوى معارضة لا تقدم الجديد سواء فى دعم الحكم أو فى معارضته.

إنه تكرار لمشاهد قديمة شاهدناها سابقاً فى فيلم «انتخبنى من فضلك».

حتى الآن لا أشعر بأن هناك من يدرك أن الدستور صنع لنا قواعد مختلفة تماماً للعبة السياسية فى ظل رئيس جمهورية غير تقليدى وحكومة تحلم بالإنجاز وتسعى للتصدى لكل مشاكل مصر المزمنة والتعامل مع جذورها فى ظل ظروف صعبة وضاغطة، وفى ظل إمكانيات محدودة للغاية.

هذا البرلمان هو الذى سيوافق أو يعترض على القرارات الرئاسية والقوانين التى صدرت فى غيابه وهو الذى سيتعامل مع التشريعات الضريبية وإنشاء مشروع قناة السويس وتهيئة المناخ الاستثمارى لجذب الاستثمارات المباشرة.

نحن بحاجة ملحة لبرلمان، شريطة أن يكون على مستوى التحديات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمان جديد أم قديم برلمان جديد أم قديم



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt