توقيت القاهرة المحلي 21:09:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخطيب.. ومروان محسن

  مصر اليوم -

الخطيب ومروان محسن

بقلم - محمود مسلم

أجمل ما فى اللاعب محمود الخطيب أنه كان يؤدى «خارج الصندوق»، ومن المستحيل أن يتوقع مدافع أو مدرب ماذا سيفعل بالكرة، أما أسوأ ما فى الخطيب كإدارى أنه يشبه أداء مروان محسن، لا يملك سوى ألعاب محدودة ومعروفة ومتوقعة.

يبدو أن الخطيب لم يدرك حتى الآن أنه جاء رئيساً بأغلبية كاسحة وبقائمة كاملة لأول مرة تقريباً على أنقاض فريق كرة القدم الذى قدّم أسوأ أداء خلال عهد سلفه م.محمود طاهر بقيادة المدرب العقيم حسام البدرى، ثم جاء الخطيب بمجلس إدارته الذى لا يضم من نجوم الكرة سواه، وأصبح الأداء أسوأ من قبل.

كنت أعتقد أن الخطيب سيأتى بخطة واضحة لتطوير فريق الكرة على أساس أنه عصب النادى؛ بمعنى: «صفقات جديدة وقوية، ومدرب يليق باسم الأهلى وقادر على أن يصنع الفارق، ولجنة كرة قوية وفعالة، وآليات جديدة للمنظومة تواكب التطورات الجديدة والتحديات الحالية»، لكن يبدو أن «بيبو» راهن على «الغير» فى إحداث نقلة بالأهلى من خلال استاد جديد، وعندما تخلى عنه «الغير» انكشف المستور؛ أن كرة القدم تسير بلا رؤية ولا خطة، ومجلس الإدارة «شاهد ما شفش حاجة»، ولجنة الكرة تدب فيها الخلافات، وبالتالى لا توجد صفقة سوبر، والمدرب ظل النادى يبحث عنه على مدى شهر، رغم أن رحيل حسام البدرى كان متوقعاً، بل إنه تأخر كثيراً، ثم جاء المدرب بلا خيال، ومعه مدرب عام يعمل مديراً للكرة، ومدرب حراس مرمى بلا تاريخ، وإصابات اللاعبين تتكرر فى كل مباراة، ولا أحد يدرس هل السبب مدرب الأحمال أم الجهاز الطبى أم المدير الفنى؟.. يبدو أن كل شىء يسير بالبركة.

لقد أدركت أن أهلى الخطيب غير مرتّب ويسير بعشوائية عندما تم اختيار م.عدلى القيعى متحدثاً باسم النادى ثم بعد أسابيع تم تغيير منصبه إلى مستشار للتسويق فى قطاع كرة القدم، وعندما تقاعس الخطيب عن إقالة حسام البدرى رغم علم الجميع بإمكانياته المحدودة وغطرسته مع اللاعبين الموهوبين، وعندما بدأ المدرب الجديد كارتيرون يشكو من ضغط المباريات وكأنه أمر جديد على الأهلى.. يبدو أن الرجل اعتقد أنه جاء ليدرب وادى دجلة.

من الممكن أن يعتبر الخطيب ومجلسه أن الفريق فقد بطولة أو خسر مباراة، وهذه كبوة تتعرض لها كل الأندية والمنتخبات، لكن قبل أن يفكروا بهذه الطريقة عليهم مراجعة ما حدث فى مباراة استاد رادس وعدد من المباريات السابقة لها، فالفريق لم يصل إلى مرمى المنافس على مدى 90 دقيقة، ولأول مرة يخسر الأهلى دون جهد أو لعب، حتى لدرجة أنك من الصعب أن تكتشف لاعباً واحداً أدى بتميز، أما اللاعبون السيئون فحدّث ولا حرج، وروح الأهلى كانت غائبة، ودكة الاحتياطى أصبحت فارغة بعد أن مارس المدرب الجديد أو مساعده الغطرسة مع اللاعبين الموهوبين بنفس طريقة المدرب السابق؛ مع أحمد حمدى وناصر ماهر وأحمد الشيخ ومؤمن زكريا، وإذا كان التاريخ يقول إن الترجى فاز على الأهلى 3 مرات فقط بنتيجة واحد/صفر، فالتاريخ سيذكر أن هزيمة صفر/3 من الترجى تمثل فضيحة حقيقية فى عهد الخطيب.

على مجلس الإدارة مراجعة ما تم خلال العام الذى تولوا فيه المسئولية ولم يقدموا فيه أى إضافة حقيقية لفريق كرة القدم، ولا توجد أى رؤية لقطاع الناشئين، ولن أتحدث عن خسائر لفريق اليد الذى خسر نهائى أفريقيا أمام الزمالك، وأن يتخذوا قرارات تصحيحية فيها خيال وجرأة كما كان يؤدى الخطيب لاعباً، أما لو صمموا على استمرار الأداء بطريقة مروان محسن، فللأسف الأهلى سيموت على يد الخطيب وزملائه!!

نقلا عن الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخطيب ومروان محسن الخطيب ومروان محسن



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt