توقيت القاهرة المحلي 21:09:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة تتويج الإنجازات

  مصر اليوم -

قمة تتويج الإنجازات

بقلم - محمود مسلم

ما حدث فى قمة شرم الشيخ «العربية - الأوروبية»، ومن قبلها قمة الاتحاد الأفريقى الأخيرة، هو تتويج ليس لجهد دبلوماسى وسياسى فقط على مدى 5 سنوات، بل إنه يعد تتويجاً لمجمل أعمال عصر السيسى، فمصر بدأت بعزلة دولية بعد ثورة شعبها فى 30 يونيو 2013 أدت إلى تجميد عضويتها فى الاتحاد الأفريقى، وصدور عقوبات من الاتحاد الأوروبى بعدم تصدير الأسلحة إلى مصر، بالإضافة إلى العديد من البيانات والقرارات ضد الدولة المصرية، بل إن قادة أوروبا الذين وقفوا أمس بجانب الرئيس السيسى فى شرم الشيخ، كانوا يخشون استقبال أى مسئول حكومى مصرى لعدة سنوات.

جسر ثقة كبير استطاع «السيسى» أن يبنيه مع الدول الأفريقية والأوروبية والعربية، خاصة أنه بدأ المشوار من تحت الصفر، وسط كمّ كبير من الشائعات روَّجه التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية الخائنة، ومن ورائها بعض الدول، مثل المغرور أردوغان وصبيه تميم، لكن الرئيس المصرى استطاع أن يستعيد ثقة العالم فى مصر بصراحته وصدقه وإخلاصه ورؤيته الثاقبة وإنجازاته، فلو لم يستطِع «السيسى» منع الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وهذا بالطبع مرتبط بتوفير فرص عمل وارتفاع نسبة معدل النمو، لما شعر الأوروبيون بأن هناك عملاً جاداً فى مصر، بالإضافة إلى أن رؤية الرئيس فى الاهتمام بتجديد الخطاب الدينى جعلت الجميع يشعر بأن مصر بلد الوحدة الوطنية، ولا يوجد أى قلق على الأقباط فيها.

لقد شعر المصريون بالفخر وهم يرون رؤساء وملوك أوروبا والمنطقة العربية بشرم الشيخ فى أمن وسلام، بعد أن كان الجميع يخشى من فوضى الأمن، والأهم أنهم جاءوا تحت عنوان الاستقرار والاستثمار، وليس من أجل قضية دولية.. لقد استطاع «السيسى» وحيداً أن يغير مفاهيم كثيرة لدى قادة الغرب حول رؤيتهم لأوضاع المنطقة، بدايةً من الرئيس ترامب حتى قادة الدول الأوروبية، فنجاة مصر من الاضطرابات جعلتها تعود مرة أخرى إلى موقع الريادة فى الدول العربية، لتُسهم فى نهضة المنطقة من عثرتها، وكانت رؤية مصر دائماً محل تقدير فى قضايا كثيرة، مثل سوريا واليمن وليبيا والعراق وغيرها.

لقد كان «السيسى» موفَّقاً أمس فى رده على السؤال المتكرر حول حقوق الإنسان، فإذا كان الأوروبيون يبحثون عن الرفاهية، فإن شعوب المنطقة تبحث عن الاستقرار أولاً، وبالطبع -كما قال الرئيس- دون تجاوزات فى حق الإنسان أو اختراق القانون.

وأعتقد أن الجميع يدرك الآن أن قضية حقوق الإنسان أصبحت شماعة تستخدمها بعض الدول لتحقيق مآرب أخرى، لكن الدولة المصرية تصمد ضد هذه الحملات، لأنها ليس لديها ما تخفيه طالما أن القانون يأخذ مجراه.

لقد جاءت القمة «العربية - الأوروبية» لتكون أبلغ رد على حملات العداء الإخوانية التركية القطرية، ولتؤكد للجميع أن مصر عادت رائدةً بدبلوماسيتها وصدقها وإنجازاتها.

نقلا عن الوطن

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة تتويج الإنجازات قمة تتويج الإنجازات



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt