توقيت القاهرة المحلي 15:03:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جائزة لأحسن وزير

  مصر اليوم -

جائزة لأحسن وزير

بقلم - سليمان جودة

أترقب جائزة أحسن وزير فى كل سنة، وأتمنى لو يأتى يوم قريب تذهب فيه هذه الجائزة إلى واحد من وزراء الحكومة المصرية.الجائزة تمنحها قمة الحكومات العالمية التى تنعقد فى دبى سنوياً، ولأن القمة إماراتية، فالوزراء الإماراتيون لا يدخلون المنافسة حرصاً من إدارة الجائزة على مبدأ النزاهة والشفافية.

وقد حصل عليها خمسة وزراء من قبل، ولم يكن بينهم وزير إماراتى طبعاً، وفى السنة الماضية ذهبت الجائزة الى أزوسينا أربليتشى، وزيرة الاقتصاد والمالية فى أوروجواى، وكانت حيثيات الفوز أنها قدمت ما تستحق عليه جائزة القمة، وأن أهم ما قدمته فى بلادها أنها رفعت الصادرات إلى معدل غير مسبوق، وأنها وفرت فرص عمل بمعدل غير مسبوق أيضاً، وأنها فعلت ذلك فى أجواء ڤيروس كورونا.. وهى أجواء كما نعلم لم تكن تساعد على زيادة صادرات، ولا على توفير فرص عمل، ولكن أربلتشى فعلتها، وهذه هى المفارقة التى جعلت الجائزة من نصيبها دون وزراء العالم.

وفى هذه السنة كان ديڤيد سينجيه، وزير التعليم فى سيراليون، على موعد مع الجائزة، وكان سادس وزير ينالها، وكان هو الوزير الإفريقى الثانى فى قائمتها، لأن مارى كول سيك، وزيرة الصحة السنغالية، كانت قد سبقته فى دورة سابقة، وكان السبب أنها تصدت لمرض إيبولا وأوقفت انتشاره فى السنغال باستراتيجية وطنية وضعتها.

وفى حيثيات فوز سينجيه أنه نجح خلال جائحة كورونا فى وضع وتطبيق خطة طوارئ لدعم ألف طالب من أصحاب الهمم، وأنه صمم وطبق مشروعاً لدمج الطلاب أصحاب الهمم فى نظام التعليم، وأنه دمج معهم طلاباً من الفئات الاجتماعية الأقل حظاً، وأنه زوّد طلاب المناطق النائية بالأدوات التكنولوجية التى تساعدهم على التعليم عن بعد فى أثناء الجائحة.

وهناك حيثيات أخرى عززت حصوله على الجائزة، ولكن أهم حيثية أنه كان ذات يوم يتولى منصب مسؤول الابتكار الأول فى بلده، وهذا فى الحقيقة هو الذى أسعفه فى أن يقدم ما قدمه.

وقد ذهبت الجائزة فى دوراتها السابقة إلى فيروز الدين فيروز، وزير الصحة الأفغانى، لأنه أطلق مبادرة لتلقيح تسعة ملايين ونصف مليون طفل ضد شلل الأطفال، وذهبت إلى جريج هانت، وزير البيئة الأسترالى، لأنه نجح فى خفض انبعاثات الكربون بعدة مبادرات من جانبه، وذهبت إلى سيرى موليانى، وزير مالية إندونيسيا، لأنه خفف من معدلات الفقر، ونجح فى تضييق الفجوة فى الدخل على مستوى الأفراد، وفى تحفيز الأعمال الحرة والمشاريع الناشئة بما أدى إلى خفض ديون بلاده إلى النصف.. ولا بد أننا أحوج ما نكون إلى أن تضم حكومتنا وزيراً من نوع الوزير الإندونيسى بالذات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة لأحسن وزير جائزة لأحسن وزير



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 02:21 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرّف على أشهر 9 رؤساء للبرلمان المصري

GMT 16:33 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

Foton الصينية تكشف عن سيارة "بيك آب" مميزة

GMT 21:30 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الخارجية الأردني يلتقي نظيره المالطي

GMT 14:16 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير أكياس اللّوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt