توقيت القاهرة المحلي 05:21:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيننا وبين المغرب

  مصر اليوم -

بيننا وبين المغرب

بقلم - سليمان جودة

كلما زرت المغرب تذكرت شبكة الطرق الكبيرة التى أعلن الرئيس فى بدء رئاسته أنه سيعمل على إنشائها، والتى صارت واقعًا نراه فى أنحاء البلد، ولكنها لاتزال فى حاجة إلى بقية فيما يبدو، لأننا عند الانتهاء منها سيكون علينا أن نتجه فيها إلى خطوة تالية.

والخطوة التالية هى التركيز على توظيف هذه الشبكة فى خدمة عملية التنمية التى نحتاجها، وفى خلق فرص عمل نحن أحوج ما نكون إليها.

فى المغرب تجاوزوا الخطوة الأولى، وانتقلوا بعد إنجاز شبكة الطرق إلى الخطوة التالية، وأصبحت الطرق الجديدة أساسًا لعملية من عمليات التصنيع لم يعرفها المغاربة من قبل، ولم يعد سرًا أن المغرب اجتذبت صناعة السيارات على وجه الخصوص من أكثر من بلد، ومن أكثر من شركة من شركات السيارات ذات السُّمعة العالمية.

وكان الملك محمد السادس قد بدأ فى شبكة الطرق عندما تولى السلطة خلفًا لأبيه الحسن الثانى، وكان قد ركز عليها بشكل ملحوظ، وجعلها من بين أولوياته، ونجح فى وضعها فى خدمة عملية التنمية الصناعية التى تتولاها الحكومة.

وإذا كانت المغرب تشتهر بأشياء كثيرة، فالشىء الأهم الذى صارت تشتهر به بين الدول هو أن لديها صناعة سيارات متقدمة، وأنها تشارك فى التصنيع ولا تقوم بالتجميع فقط، وتحتل الآن المرتبة السادسة ببن الدول فى هذه الصناعة.. وقد ساعدها هذا كله فى الوصول إلى معدل تضخم منخفض، وفى تحقيق معدل بطالة أقل، وفى سعر عُملة شبه ثابت.

ورغم امتداد المغرب لآلاف الكيلومترات من الجنوب على شاطئ المحيط الأطلنطى إلى ساحلها على البحر المتوسط فى الشمال، إلا أن التنقل بين أقاليمها يتم فى سهولة لافتة، ويجد المسافر متعة فى استخدام السيارة من طريق إلى طريق، وفى الحركة بها لمسافات طويلة، وفى الوصول لأى مدينة فى الدولة دون مشكلة مهما كانت المدينة بعيدة.

شبكة الطرق الجديدة التى أنجزناها يمكن أن تكون نقطة تنطلق منها تنمية واسعة ومنتجة، ويمكن أن نستوحى من التجربة المغربية إذا شئنا، لأنها تجربة مهمة وناجحة، ولأنها يمكن أن تكون سندًا لنا فى الذهاب إلى ما لانزال نحلم به على المستوى الاقتصادى بالذات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيننا وبين المغرب بيننا وبين المغرب



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 07:42 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدولار الأميركي في السوق السوداء

GMT 12:59 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

صور مريم أوزيرلي في الحمام توقعها في المشاكل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt