توقيت القاهرة المحلي 09:43:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى القرآن

  مصر اليوم -

فى القرآن

بقلم - سليمان جودة

فى نهايات ٢٠١٩، بدأت بوادر ڤيروس كورونا تلوح فى الأفق، وما كادت شمس العام التالى تشرق على الدنيا، حتى تحولت البوادر إلى واقع حى يطارد الناس على ظهر الكوكب.

ولأن النسيان طبيعة من بين الطبائع فى الإنسان، فإن أحدًا لم يعد يذكر تلك الأيام التى تحول فيها الڤيروس إلى وباء، ثم انقلب الوباء إلى كابوس لم يشأ أن يستثنى أحدًا فى أنحاء الأرض.. وما نذكره فى هذه اللحظة أن ڤيروسًا لا تراه بالعين المجردة قد حبس العالم بين أربعة جدران، وجعل الجميع يتخفون وراء الكمامات.. ولا يزال كثيرون لا يصدقون أنه رحل، ويتمسكون بالكمامة فى كل مكان عام.

وما كاد العالم يتنفس قليلًا فى بدايات السنة الماضية، وما كاد يشعر بأن وطأة كورونا لم تعد كما كانت فى البداية، حتى فوجئ بالحرب الروسية على أوكرانيا تفاجئه وتضربه. ورغم أنها حرب تدور على الحدود الروسية الأوكرانية فى المسافة الفاصلة تقريبًا بين أوروبا وآسيا، إلا أنه لا يوجد بيت على الأرض لم يصل أثرها إليه، ولا توجد قرية لم تعرف المعاناة بسببها، حتى ولو كانت هذه القرية تقع هناك فى أقصى الأرض.

وبعد يومين اثنين ستكون هذه الحرب قد أتمت عامها الأول، وعلى مدى السنة كلها لم تنطلق رصاصة على الجبهة بين البلدين إلا وأصابت كل جيب فى أرجاء المعمورة.

وكان هناك أمل، ولا يزال، فى أن تسكت مدافع هذه الحرب، وكان الأمل يزداد كلما اقتربت ذكرى الحرب الأولى، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن، فاستيقظ العالم وهو لا يبعد إلا بمقدار مرمى حجر من الذكرى الأولى على غضب تتفجر به الأرض فى منطقة شرق المتوسط.

وتعاطف العالم كله مع ضحايا ومصابى الزلزال فى تركيا وسوريا، واقترن التعاطف بدرجة عالية من الإشفاق على الذين وجدوا أنفسهم بلا مقدمات تحت أقدام الزلزال.. ومع الوقت تحول التعاطف والإشفاق إلى خوف عام، أما السبب فهو أن غضب الأرض راح يتبدى فى مناطق أخرى، فقرأنا عن زلزال يضرب منطقة فى روسيا، وعن زلزال آخر يصل إلى سلطنة عُمان.

كان الزلزال فى الحالتين الأخيرتين محتملًا، ولم يكن مدمرًا كما فى الحالة السورية التركية، ولكنك فى الحالات كلها لا تستطيع إلا أن تتذكر آية فى سورة فُصّلت من القرآن الكريم (الآية 53) تقول: «سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق».

وكما ترى.. فالآية تخاطب بنى آدم فى العموم، ولا تتوقف عند حدود الذين يعتقدون فى القرآن، ولا بالتالى عند المسلمين على وجه الخصوص.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى القرآن فى القرآن



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014

GMT 05:01 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 23:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المقابل المادي يحسم انضمام الليبي "طقطق" إلى المصري

GMT 06:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُوضح تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt