توقيت القاهرة المحلي 14:16:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليست مصادفة إيرانية

  مصر اليوم -

ليست مصادفة إيرانية

بقلم - سليمان جودة

ليست مصادفة أن يذهب الرئيس الإيرانى إبراهيم رئيسى في زيارة إلى سوريا، بعد ساعات من اجتماع خمسة من وزراء الخارجية العرب في الأردن.

وكان وزراء خارجية مصر وسوريا والعراق والسعودية والأردن قد التقوا في العاصمة الأردنية عمان، وكان الموضوع المطروح على المائدة أمامهم هو عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية.

وكان لقاء الوزراء الخمسة قد جاء في توقيته، الذي لابد أن يتم فيه لأن القمة العربية المقبلة ستنعقد في الرياض ١٩ من الشهر، ولأن وكالة رويترز للأخبار نقلت، عن ثلاثة مصادر سعودية لم تشأ أن تسميها، أن حكومة خادم الحرمين سوف توجه دعوة إلى الحكومة السورية لحضور أعمال القمة.

ولو حدث هذا فسوف تكون المرة الأولى التي تحضر فيها سوريا أعمال القمة العربية على مدى أكثر من عشر سنوات.

لقد انقطع عهد السوريين بالجامعة منذ أيام ما يسمى الربيع العربى، الذي كان قد انطلق هناك من مدينة درعا في الجنوب، مارس ٢٠١١، فلم يترك وراءه شيئًا في البلد والمنطقة سوى الأطلال.

ومن بعد مارس ٢٠١١ غابت سوريا عن العرب، وغاب العرب عن سوريا، وحضر الإيرانيون في المقابل لأن كل فراغ لابد أن يتقدم طرف يملؤه.

ومنذ يوم انعقاد القمة العربية الماضية في الجزائر، أول نوفمبر الماضى، إلى اليوم، نشطت الحركة السورية العربية كما لم يحدث منذ أن هبّت رياح «الربيع» في درعا.. وذهب مسؤولون عرب إلى دمشق، للمرة الأولى منذ سنوات.

وطار مسؤولون سوريون في المقابل إلى عواصم عربية، وبدا أن القطيعة قد آن لها أن تتوقف، وأن الغياب العربى لابد أن تكون له نهاية، وأن سوريا لابد أن تعود إلى مكانها الطبيعى بين العرب، وأن مقعدها الشاغر في الجامعة لابد أن يعود فيمتلئ.

مسألة كهذه كان لابد أن تستنفر صانع القرار في طهران، وكان لابد أن يعبّر عن استنفاره بالطريقة التي يراها، وقد كانت زيارة «رئيسى» تعبيرًا سريعًا عن الاستنفار من جانبه، وكان وزيرا الدفاع والخارجية على رأس مرافقى الرئيس الإيرانى، إشارة إلى المدى الذي ذهب إليه الاستنفار.

ومن هنا إلى يوم انعقاد القمة سوف نرى أي الطرفين أقدر على الحضور، وأيهما أقوى في إثبات وجوده في أرض الشام.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليست مصادفة إيرانية ليست مصادفة إيرانية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 14:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 18:46 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دار Blancheur تعلن عن عرض مميز لأزياء المحجبات في لندن

GMT 22:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل فتاة شابة على يد شقيقها وعمها وأبناء عمومتها في الفيوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt