توقيت القاهرة المحلي 10:11:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى حسام عيسى: الضمير.. لا الوزير

  مصر اليوم -

إلى حسام عيسى الضمير لا الوزير

سليمان جودة
لأنى أرى فى الدكتور حسام عيسى، وزير التعليم العالى، ضميراً لثورة 30 يونيو، وضميراً لمجلس الوزراء، قبل أن يكون وزيراً، فإننى أتوجه إليه بهذه السطور. إننى أسأله: هل تعرف يا دكتور حسام أن المستشار القانونى للوزارة عندك هو الذى أشار على الدكتور أحمد زويل بالاستشكال القانونى إزاء الحكم القضائى النهائى الصادر لصالح جامعة النيل ضد مشروع زويل؟!.. وهل تعرف يا دكتور حسام أن مستشارك القانونى هو من همس فى أذن «زويل» بأن استشكالاً من هذا النوع سوف يستهلك الوقت، ويبدده لغير صالح الجامعة ولصالح مشروع زويل طبعاً؟! ثم.. هل تعرف يا دكتور حسام أن «زويل» يسعى بكل طاقته منذ بدء هذا الموضوع إلى تعطيل تحويل جامعة النيل إلى جامعة أهلية، بهدف واحد ووحيد هو خنقها تدريجياً إلى أن تلفظ أنفاسها؟ إن الحكم القضائى النهائى الصادر لمصلحة الجامعة يلزم رئيس الجمهورية بالموافقة على تحويلها إلى جامعة أهلية، بعد أن امتنع عن ذلك رئيسان سابقان، امتناعاً سلبياً، وأنت يا دكتور حسام تعلم تماماً أن إنجاز هذه الخطوة على يد الرئيس عدلى منصور سوف يتيح للجامعة أن تتلقى شتى ألوان الهبات والتبرعات والمنح فى إطار القانون القائم، وإذا تم هذا فإن معناه أن الجامعة سوف تكون قادرة على أن تبقى وتعيش وتكبر وتنمو وتتوسع، وهو ما لا يريده «زويل» أبداً، مع شديد الأسف والأسى، ولذلك فهو يعمل بكل السبل على منع صدور قرار من الرئيس بتحويلها، مع أن الحكم القضائى يلزمه، وهنا يبدو هدف صاحب نوبل (!!) واضحاً للغاية، وهو خنق الجامعة خطوة خطوة حتى إذا ماتت، لا قدر الله، يكون قد تحقق له هدفان: أولهما أن موتها فى هذه الحالة سوف يكون بعيداً عنه، وعلى غير يديه بشكل مباشر، وثانيهما أنه سوف يتحرك عندئذ بحرية كاملة، ويستولى على مبانيها وأرضها، التى يأمر الحكم القضائى النهائى بتسليمها إليه فوراً! د. حسام.. أتصورك كما قلت ضميراً قبل أن تكون وزيراً، وأن ترد الحق إلى أهله، لا أكثر ولا أقل، وأن، وهذا هو الأهم، تأمر بتنفيذ حكم القضاء، كما هو، فمن حُسن حظك أنك ليس مطلوباً منك أن تبحث عن حل للمشكلة، لا لشىء، إلا لأن حلها موجود وجاهز سلفاً، وهو - فقط - تنفيذ حكم قضائى نهائى. د. حسام.. ليس ذنب طلاب الجامعة الذين ألقاهم «زويل» فى الشارع أن يكون رئيس الحكومة الأسبق عصام شرف، لا سامحه الله ولا غفر له، قد ارتكب جريمة فى حقهم، فأعطى ما لم يكن يملكه لمن لا يستحقه، وليس ذنبهم أن يكون العام الدراسى على بُعد أيام، بينما هم مشردون على الرصيف بأمر من «زويل»، فاحكم لهم بضميرك قبل منصبك، وكن نموذجاً فى احترام القانون تجرى به الأمثال من بعدك، ولا تجعل كل طالب فيهم يكفر بأحكام القانون الصحيح.. د. حسام: كن ضميراً.. لا وزيراً. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى حسام عيسى الضمير لا الوزير إلى حسام عيسى الضمير لا الوزير



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt