توقيت القاهرة المحلي 22:39:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعيدوا نشر تلك الصورة!

  مصر اليوم -

أعيدوا نشر تلك الصورة

سليمان جودة

بيان الحكومة، الذى صدر أمس الأول، حول فض الاعتصام فى رابعة، وفى النهضة، كان ينقصه أن يقال بشكل واضح للجميع إن العملية سوف تنطبق أيضاً على التحرير وعلى الاتحادية، وعلى كل تجمع فى أى ميدان أو شارع، وإنه قد آن الأوان لإنهاء هذا العبث الممتد فى ميادين البلد وشوارعه، وإنه لا تمييز فى عمليات الفض بين مؤيد للمعزول أو معارض له ولجماعته الفاشلة والعاجزة! وأظن أن هذا الجزء الناقص فى البيان يجب أن يضاف اليوم وبسرعة، حتى لا يذهب الإخوان ليتاجروا كعادتهم بالأمر لدى إعلام الغرب دون حياء! وما نتمناه على الدكتور حازم الببلاوى، وعلى الفريق أول السيسى، ومن قبلهما الرئيس المؤقت عدلى منصور، والدكتور البرادعى، أن يخاطبوا وهم يتعاملون مع هذا الملف الإعلام الغربى، طول الوقت، لأنه من الواضح أن الكذب الصريح لم يكن أسلوباً للإخوان وهم فى الحكم فقط، وإنما هو أسلوب حياة لهم، حتى فى أثناء وجودهم خارج الحكم وكأنهم، والحال هكذا، يعجزون عن أن يعيشوا دون أن يكذبوا على مدار الليل والنهار! إن جماعة الإخوان الكذابة، كانت - مثلاً - هى المخطئة تماماً، فى أحداث طريق النصر، لأن أتباعها هم الذين قطعوا الطريق على الناس، وهم الذين تجاوزوا «رابعة»، إلى غيرها، بما يتناقض تناقضاً كلياً، مع أصول ومبادئ أى اعتصام تعرفه دول الغرب، التى راحت، هى نفسها تدين ما حدث، لا لشىء إلا لأن الإخوان الكذابين قد صوروا للعالم أنهم هم الضحية، وأنهم هم الذين جرى الاعتداء عليهم دون مبرر، وهو عكس ما جرى على طول الخط! كنا نتمنى لو أن الدكتور البرادعى رد على هذا الكذب فى حينه، وسأل السلطات الأمريكية عما كانت قد فعلته هى نفسها، مع اعتصام «وول ستريت»، وكيف أن البوليس الأمريكى هو الذى تصدى لفض الاعتصام بالقوة وقتها، ولانزال نذكر جميعاً كيف أن وسائل الإعلام العالمية قد نقلت فى تلك الأيام صورة شهيرة لعسكرى بوليس أمريكى وهو يضع حذاءه فوق رقبة معتصم بعد أن طرحه أرضاً! لو كنت مكان الببلاوى لأعدت نشر هذه الصورة فى الصفحات الأولى من الصحف المصرية، رداً على إدانة الأمريكان لما جرى فى أحداث النصر، ولكنت أيضاً قد نشرت صوراً للمدعو أردوجان، وهو يفض اعتصام ميدان «تقسيم» بالقوة.. ووقتها كان كل واحد من هؤلاء الذين يصدقون كذب الإخوان سوف يبتلع حجراً، ويلتزم الصمت، بل كان سيدين الإخوان. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعيدوا نشر تلك الصورة أعيدوا نشر تلك الصورة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt