توقيت القاهرة المحلي 17:24:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتصار.. لا هزيمة!

  مصر اليوم -

انتصار لا هزيمة

بقلم : سليمان جودة

أرسل البرلمان فى استدعاء الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، وسأله عن مشروع العجلة الدوارة فى حى الزمالك، فنفى تبعية المشروع لوزارته، وأضاف ما معناه أنهم لو استشاروه فى شأنه ما كان ليوافق عليه.. وكان هذا فى مجمله من علامات الإحساس بالمسؤولية على مستوى البرلمان والوزير معًا!

وعندما شاع نبأ العجلة بين الناس، كان محل تحفظ بين أبناء الحى منذ البداية، وكان محل تساؤلات بين الرأى العام فى العموم، وكان من الطبيعى أن ينتقل فى مرحلة من مراحله إلى مجلس النواب، لأن المجلس هو صوت المواطنين جميعًا فى النهاية!

وعندما تبين أن الزمالك منطقة ذات طابع تراثى خاص، وأن القانون ١١٩ لعام ٢٠٠٨ يقول بذلك، وأن جهاز التنسيق الحضارى التابع لوزارة الثقافة هو الذى يقوم على تنفيذ هذا القانون، فإن الوزيرة الدكتورة إيناس عبد الدايم دعت المهندس محمد أبوسعدة، بوصفه رئيسًا للجهاز، إلى الرد على ما يثار من جانب الرأى العام!

وقد توسع الجدل حول المشروع وأخذ نطاقًا أوسع يومًا بعد يوم، وتوزعت أطرافه بين الوزارتين مرة، وبين البرلمان مرة ثانية، وبين الإعلام مرة ثالثة، ولم يكن هناك مفر من المراجعة التى انتهت إلى التراجع عن إنشاء العجلة فى مدخل الزمالك!

ولم يكن الاعتراض على المشروع فى كل حالاته اعتراضًا عليه فى حد ذاته، ولكن الاعتراض كان على مكانه لأسباب وجيهة وكثيرة جرى توضيحها فى حينها.. ولذلك.. فلا بد من استمرار المشروع فى مكان آخر يستوعبه ويليق به، لأن الفكرة هى المراجعة لا التراجع، ولأن الفكرة هى الإنصات إلى الرأى العام لا تجاهله!

وإذا كان الرأى العام قد خرج منتصرًا فى القضية، وإذا كان الإعلام قد غادر الملف فائزًا، فالانتصار فى حقيقته هو للحكومة قبل الإعلام، والفوز فى مضمونه هو لصانع القرار فى البلد قبل الرأى العام، لأن الحكومة أنصتت ولم تغلق أذنيها، ولأن صاحب القرار استمع ولم يشأ أن يقفز فوق الموضوع!.

ما جرى فى هذا المشروع يدل على نوع من اليقظة فى البرلمان، ويدل على نوع من اليقظة على مستوى الناس، وهى يقظة تصب فى حالتيها فى الصالح العام!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتصار لا هزيمة انتصار لا هزيمة



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt