توقيت القاهرة المحلي 23:14:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نبأ عاجل من قطر!

  مصر اليوم -

نبأ عاجل من قطر

بقلم: سليمان جودة

تأملت الصورة المنشورة فى الصفحة الأولى من «المصرى اليوم» لوزير الخارجية سامح شكرى، مستقبلاً محمد بن عبد الرحمن آل ثانى، وزير الخارجية القطرى، على هامش اجتماعات جامعة الدول العربية، التى جددت تكليف أمينها العام أحمد أبوالغيط خمس سنوات!.
كان الوزيران يتطلعان إلى الكاميرا، ولكن المتأمل فى ملامحهما يكتشف غياب الابتسامة تماماً عن وجه شكرى.. أقصد الابتسامة التى تحضر فى العادة أمام أى كاميرا!.. وكذلك كانت ملامح الوزير القطرى جادة بما يكفى، وكان وجهه يخلو من أى أثر لأى ابتسامة!.. وتساءلت بينى وبين نفسى عن السبب؟!.. فالوزيران يلتقيان للمرة الأولى منذ توقيع بيان العلا فى السعودية ٥ يناير الماضى، ومن بعدها عادت العلاقات الدبلوماسية كاملةً بين البلدين على مستوى السفير!.. ولأن الوزيرين دبلوماسيان فى الأصل، فكل حركة من أيهما لها معناها!.

كانت صحيفة السياسة الكويتية قد نقلت عن الوزير آل ثانى قبلها بساعات، أن بلاده تسعى إلى عودة العلاقات المصرية القطرية لدفئها، وأن قطر تريدها علاقات طيبة ومتينة!.. وقد وضعت الصحيفة هذا الخبر تحت عنوان: نبأ عاجل!.

من ناحيتى، أستطيع تخمين السبب فيما يخص وزير خارجيتنا، وأستطيع أن أقول إن سبب غياب ابتسامته العادية يرجع إلى أن القاهرة لا تزال تنتظر أن تتحول المعانى التى نقلتها السياسة الكويتية عن الوزير عبد الرحمن من كلام جميل إلى فعل، سوف يكون أجمل بالضرورة!.

وعندما أشرت إلى بيان العلا فى هذا المكان وقت التوقيع عليه، قلت إن العلاقات العائدة بعد انقطاع دام سنوات، لم ترجع هكذا فجأة، وإن اتصالات ولقاءات وتقييمات لا بد أن تكون قد سبقت العودة التى كانت مفاجئة للناس، ولم تكن بالتأكيد مفاجئة لمستويات صناعة القرار فى البلدين!.

والغالب أن الفترة الممتدة من ٥ يناير إلى اليوم، كانت فترة اختبار من جانب القاهرة تجاه الدوحة.. فترة تريد الحكومة المصرية خلالها أن ترى ما تعهدت به قطر فى مدينة العلا السعودية، وقد وجد صداه على الأرض متقدماً نحو الدفء والمتانة فى العلاقات بالفعل!.

لا تزال قطر مدعوة الى أن تعتدل لغتها الإعلامية مع مصر، وألا تصنع من الحبة قبة كما ظلت تفعل لسنوات، وإذا اعتدلت هذه اللغة فسوف ينتقل الاعتدال منها إلى ما سواها من السياسات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبأ عاجل من قطر نبأ عاجل من قطر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt