توقيت القاهرة المحلي 13:48:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكل السنوات الست

  مصر اليوم -

شكل السنوات الست

بقلم - سليمان جودة

المصريون الذين وثقوا في الرئيس، وأعطوه أصواتهم في السباق الرئاسى، يتطلعون بنوع من الترقب إلى ست سنوات جديدة تبدأ أول إبريل المقبل.

إن بيننا وبين هذا الموعد ثلاثة أشهر، وهذه فترة سوف تمر كلمح البصر، ولا تُقاس بشىء في أعمار الأمم والدول، ولأنها كذلك، فالمصريون على اختلاف طبقاتهم لديهم ما يشبه الفضول في التعرف على شكل السنوات الست، وعلى طبيعة ما سوف تشهده من سياسات في الحكم.. ففى مرحلة ما قبل الانتخابات كان المصريون يتهامسون عما بعدها، وكانوا يقولون فيما بينهم وبين أنفسهم إن الانتخابات سيكون لها ما بعدها على الكثير من المستويات.

كانوا على سبيل المثال يتحدثون عن حكومة جديدة متوقعة.. واليوم، وبعد أن انقضت الانتخابات، وحصل الرئيس على ثقة الغالبية الكبيرة من الناخبين، فالمتصور أن كل ناخب، وكل مواطن بالتالى، يريد أن يعرف ما إذا كانت هناك حكومة جديدة أم لا، وإذا كانت هناك حكومة جديدة فهل ستكون بعد أول إبريل المقبل أم قبل ذلك. يريد الناخب الذي منح ثقته، والمواطن بالتالى، أن يطمئن على شكل السياسات التي سيتم اتباعها في السنوات الست، ويريد أن يتعرف على مدى اختلافها عن سياسات السنوات الست السابقة، وعلى الأساس الذي ستقوم عليه السياسات الجديدة.

يريد الناخب الذي منح ثقته، والمواطن بالتالى، أن يطمئن على الطريقة التي ستتعامل بها الحكومة سواء الحالية أو القادمة مع طلبات صندوق النقد الدولى فيما يخص سعر العُملة الوطنية.. فهذه مسألة يدور حولها كلام كثير، وتكاد تكون قاسمًا مشتركًا أعظم في كل المجالس التي تجمع المصريين في أي مكان، وهى شاغل أساسى بين شواغلهم، ولم تكن كذلك في زمن سابق، وليس سرًّا أن كل ما يدور من أحاديث بين الناس في هذا الموضوع هو من قبيل التخمينات لأنها أحاديث لا تستند إلى معلومة مؤكدة، ولأن الحكومة لم تتكلم في الأمر بوضوح.

يريد الناخب الذي منح ثقته، والمواطن بالتالى، أن يبدد كل علامات الاستفهام التي يجدها في حياته، أو التي يجدها عناوين لموضوعات تتصل بحياته، ويريد أن يطرح السنوات الست الماضية وراءه، ويتطلع إلى السنوات الست التالية لها بالكثير من الأمل والرجاء.. يريد القطاع الخاص مثلًا أن يتعرف على الجدول الزمنى لتطبيق «وثيقة سياسة ملكية الدولة»، ويريد أن يرى آخرها عند نقطة زمنية محددة.

والأهمية في الإجابة الأمينة عن كل هذه التساؤلات وغيرها لا تخفى على أحد لأنها ستجعل المواطن ظهيرًا للحكومة فيما هو مقبل من سياسات وخطوات، وستجعله على قناعة بأن هذا مستقبله، وأن عليه أن يتبنى السياسات المؤدية إليه وأن يدعمها.. يريد الناخب الذي منح ثقته، والمواطن بالتالى، أن يرى الأفق الذي ستتحرك فيه السنوات الست لأن الطموحات في الطريق إليه تغالب التحديات، وتأمل في أن تغلبها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكل السنوات الست شكل السنوات الست



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt