توقيت القاهرة المحلي 13:48:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نبأ عيال زايد!

  مصر اليوم -

نبأ عيال زايد

بقلم : سليمان جودة

لا ينفصل نبأ وصول مسبار الأمل الإماراتى إلى مدار كوكب المريخ في التاسع من هذا الشهر، عن نبأ إماراتى آخر أذيع الشهر الماضى وأشاع أجواء عربية متفائلة في حينه!.. لا ينفصل هذا عن ذاك، لأن قرار الحكومة في أبوظبى قبل أسابيع منح الجنسية الإماراتية للعلماء، والمتفوقين، والمخترعين، والمتميزين في مجال الثقافة عربيًا، هو قرار يقول إن العقلية التي أطلقت المسبار هي ذاتها التي أصدرت قرار الجنسية!.

هي عقلية تحتفى بالإنسان من حيث هو إنسان، وترى أن عقل الإنسان هو أغلى ما يحمله في كيانه، وأن الاستثمار في هذا العقل يقود إلى حدود الكوكب الأحمر الشهير بالمريخ في هذه اللحظة، ثم يقود بالضرورة إلى ما هو أبعد في المستقبل بإذن الله!.

كان على المسبار الذي جرى إطلاقه في العشرين من يوليو ٢٠٢٠، أن يقطع ٤٩٣ مليون كيلو متر في مشواره الممتد إلى إبريل ٢٠٢٣!!.. وعندما دخل في مدار المريخ خفف سرعته من ١٢١ ألف كيلو متر إلى ١٨ ألفًا في الساعة الواحدة.. وهذه مسافات في أرجاء الكون تجعلك تتخيل قدرة العقل المتعلم على الإبحار!.

وسوف تبقى الإمارات خامس دولة تحقق ما حققته بمسبارها، بعد الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، والهند، وسوف يبقى أن هذا العام يوافق احتفالها بالعيد الذهبى لقيامها في ١٩٧١، وأن خطوة المسبار بدأ التفكير فيها عام ٢٠١٣، مما يعنى أن سياسة النَفَس الطويل هي أساس الأعمال الباقية!.

ما يستوقفك أن الشيخ محمد بن راشد، رأى فيما جرى انتصارًا علميًا لكل دولة عربية ومعها كل دولة مسلمة قبل أن يكون للإمارات.. وما دمنا نتحدث عن علم وعن مسبار بدأ رحلته البعيدة لأغراض علمية مجردة، فالانتصار هو بالتالى للإنسانية بالقدر ذاته وللإنسان!.

وما يستوقفك أيضًا أن الشيخ محمد بن زايد أهدى نجاح الرحلة الفضائية إلى روح الشيخ زايد، مؤسس الدولة وباعث الأمل فيها.. ثم قال: عيال زايد حققوا أمنيته بالإرادة والعزم والتصميم!.

قيمة ما جرى في مجمله أنه وضع خبرًا سارًا أمام كل عربى، في وقت يمتلئ فيه الفضاء العربى في عمومه بما لا يسر من الأخبار.. ومعنى ما تم أن في مقدور الإنسان العربى أن يقف في صف واحد مع مثيله الأمريكى، أو الروسى، أو الصينى، أو الهندى، إذا امتلك عقلًا متعلمًا ومع هذا العقل حرية وعزيمة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبأ عيال زايد نبأ عيال زايد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt