توقيت القاهرة المحلي 01:47:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العودة بثلاثة مناصب!

  مصر اليوم -

العودة بثلاثة مناصب

بقلم : سليمان جودة

ودّع الدكتور مصطفى مدبولى حكومته الأولى، وفى يده منصب واحد، لكنه عاد على رأس حكومته الثانية بمناصب ثلاثة: رئاسة مجلس الوزراء، ووزارة الاستثمار، ومعهما وزارة الإصلاح الإدارى!.. لا جديد فى المنصب الأول، لأنه كان معه وعاد به، أما الثانى فكان فى يد الدكتورة سحر نصر، التى لا أشك فى أنها قدمت فيه ما تستحق عليه التحية.. وأما المنصب الثالث فكان فى يد الدكتورة هالة السعيد، فانتقل منها إلى الدكتور مدبولى.. وفى المقابل حصلت الدكتورة السعيد على وزارة جديدة اسمها وزارة التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى وزارة التخطيط التى كانت فى يدها!

وقد حصل الدكتور «مدبولى» على وزارتين هما الأهم فى هذه الحكومة، وفى كل حكومة قادمة.. فليس أهم من الاستثمار فى أى دولة، وفى دولتنا بالذات، ولا أهم من ملف الإصلاح الإدارى فى بلد يقاتل فى سبيل إصلاح جهازه الحكومى!

وكان الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، واضحاً على نحو ما يجب، عندما خاطب أعضاء المجلس وهو يعرض عليهم الترشيحات الجديدة، فقال- ما معناه- إن مسؤولية الدكتور مصطفى ستكون فردية فى حالة وزارة الاستثمار، وفى حالة وزارة الإصلاح الإدارى، وستكون تضامنية فى حالة مجلس الوزراء، وأن على الأعضاء أن يراعوا ذلك عند التقدم بأسئلة، أو طلبات إحاطة، أو استجوابات!

ولو يذكر رئيس مجلس الوزراء، فإن الوزارتين الجديدتين فى يده هما محور الكلمة الموجزة التى كان الرئيس السيسى قد ألقاها آخر مارس ٢٠١٤، عندما قدم استقالته من منصب وزير الدفاع، وقرر ترشيح نفسه فى السباق الرئاسى!

وقتها قال الرئيس بوضوح كامل إن ملفات كثيرة تشغله، ولكن ملفين اثنين هما الأهم.. أولهما ألا يعتمد اقتصاد البلد على المعونات، أو المنح، أو القروض، وأن يعتمد على قدراته الذاتية الإنتاجية.. وثانيهما ألا يبقى الجهاز الإدارى فى الدولة على حالته الراهنة!

ولن يكون اقتصادنا على ما أراده الرئيس وقتها، إلا باستثمار حقيقى يخلق فرص عمل حقيقية.. ولا الجهاز الإدارى للدولة يحتمل أن يبقى على حاله!

وإذا كان لى أن أقترح شيئاً على رئيس مجلس الوزراء، فهذا الشىء هو أن يبنى فى الإصلاح الإدارى على ما كان قد بناه الدكتور أحمد درويش، وقت أن كان وزيراً لهذا الملف.. فوقتها كان الدكتور درويش قد قطع خطوات طموحة فى طريق الإصلاح، وكان يتأهب لقطع خطوات أخرى أكثر طموحاً!

أريد أن أقول إن الإيمان بفكرة التراكم شىء مُنجز فى العمل العام!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العودة بثلاثة مناصب العودة بثلاثة مناصب



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 23:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

كلام سيادتكم خاطىء

GMT 03:57 2024 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

8 منتخبات عربية في صدارة مجموعات تصفيات كأس العالم 2026

GMT 11:06 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

البرلمان.. يُمثل من؟!

GMT 19:53 2016 الخميس ,23 حزيران / يونيو

الوحدة السعودي يضم 3 لاعبين من صفوف الهلال
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt