توقيت القاهرة المحلي 02:20:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سمراء فى القصر!

  مصر اليوم -

سمراء فى القصر

بقلم : سليمان جودة

أقرأ عن منتدى أسوان للسلام، الذى ينعقد ١١ من هذا الشهر، فأتذكر ذلك الرجل الذى كان يتكلم كأنه قارئ كف، وهو يقول قبل ١١ سنة من الآن فى جنيف، إن المستقبل سوف يشهد انتقال القارة السمراء إلى مربع تصبح فيه قوة اقتصادية كبيرة تلفت أنظار العالم!.

أما الرجل الذى كان كأنه يقرأ الكف، فهو واحد من علماء قراءة المستقبل عالميًا، وقد كان متحدثًا فى قمة دافوس، التى تنعقد سنويًا فى المدينة السويسرية الشهيرة، وعندما سألوه فى ٢٠٠٨ عما يراه قادمًا بقوة خلال سنوات معدودة على أصابع اليدين، فإنه أشار إلى أربعة أشياء يراها، وكان الشىء الأول منها أن إفريقيا ستتحول إلى كيان اقتصادى ضخم للمرة الأولى فى تاريخها!.

وسوف يأتى من بعد مَنْ يشهد بأن الرئيس السيسى بذل من أجل القارة خلال عام رئاستنا للاتحاد الإفريقى، بدءًا من فبراير الماضى، ما لم يبذله رئيس إفريقى آخر!

ولو جاء أحد يؤرخ فيما بعد انتهاء العام فى فبراير المقبل لما شهدته إفريقيا طوال أيامه، فسوف يقول إن القاهرة خلال رئاستها للاتحاد بامتداد العام كانت هى التى لفتت أنظار الدنيا إلى أن موارد هذه القارة هائلة، وأنها قارة تتطلع إلى أن تضع يدها فى يد أوروبا، التى لا يفصلها عنا سوى البحر المتوسط، وأن الثروات الإفريقية تغرى بمستقبل واعد من التعاون بدلًا من سنوات مضت من الاستغلال والاحتلال!.

وعندما يكتمل انعقاد منتدى أسوان، سوف يذكر الحاضرون فيه من الزعماء الأفارقة أن شهرًا واحدًا لم يكن يمر على مصر طوال هذه السنة إلا وتكون خلاله على موعد مع نشاط جديد من أجل قارتها التى تنتمى إليها، وأن الإخلاص لانتمائنا الإفريقى كان هو السمة الظاهرة فى كل نشاط من هذا النوع!.

وهل ينسى منصف أن الرئيس كان هو الذى بادر بالدعوة إلى هذا المنتدى، من فوق منصة الأمم المتحدة فى سبتمبر الماضى؟!.

ثم هل ننسى أن العاصمة الإدارية كانت قد استضافت مؤتمر «إفريقيا ٢٠١٩» قبل أيام؟!.. وقد كان هو النسخة الجديدة من مؤتمر مماثل دعت إليه الدكتورة سحر نصر فى شرم قبل عام!.

لا ننسى طبعًا.. فمصر كانت حاضرة جنبًا إلى جنب مع روسيا على مقعد الرئاسة فى القمة الإفريقية الروسية فى أكتوبر.. وبعدها بأيام قليلة كانت فاعلة فى قمة «العشرين وإفريقيا» التى استضافتها المستشارة أنجيلا ميركل فى العاصمة الألمانية برلين!.

وفى منتدى أسوان، سوف تبدو القارة الصاعدة وكأنها عروس يحتفى بها المصريون، كما احتفل بها قصر الرئاسة مرارًا على الصورة التى تليق بها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمراء فى القصر سمراء فى القصر



GMT 01:43 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قطر والرباعى.. تقارب شكلى أم مصالحة فعلية؟!

GMT 01:41 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

«......» الفيلمى

GMT 00:06 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

الظلم والعدل

GMT 19:00 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الشمالية تهدد الولايات المتحدة… واليابان

GMT 08:09 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

مبادرات الشباب

بدت وكأنها في جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 08:56 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق "لو رويال مونسو" الملاذ الباريسي الأروع على الإطلاق
  مصر اليوم - فندق لو رويال مونسو الملاذ الباريسي الأروع على الإطلاق

GMT 06:54 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم
  مصر اليوم - 6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 16:30 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا تستخدم قطعًا مِن الألماس في تزيين شجرة الميلاد
  مصر اليوم - إسبانيا تستخدم قطعًا مِن الألماس في تزيين شجرة الميلاد

GMT 06:26 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

اختفاء مُصوِّر عراقي عقب عودته من ساحة التحرير في بغداد
  مصر اليوم - اختفاء مُصوِّر عراقي عقب عودته من ساحة التحرير في بغداد

GMT 01:35 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

أول تعليق من درة على زواجها من الراحل نور الشريف

GMT 16:29 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

معهد الموسيقى العربية يواصل تقديم "كلثوميات"

GMT 11:18 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقافة الإسكندرية تناقش المجموعة القصصية "بنكهة الفريزيا"

GMT 08:19 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

170 ألف سيارة إجمالي قيمة مبيعات السيارات في مصر خلال عام 2019

GMT 08:45 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

بي إم دبليو تطور سيارتها الأفخم X8 بمحرك V8

GMT 05:29 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

وكالة الفضاء الروسية تنجح في رصد كوكبين يهددان كوكبنا

GMT 08:13 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تطرح الجيل الجديد لسيارة GLA المدمجة

GMT 23:16 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

دعم الجيل الرابع من سكودا أوكتافيا بمحرك بقوة 190 حصان

GMT 17:31 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

خلطات سهلة لأطراف شعر العروس التالفة

GMT 17:35 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات زفاف 2020 تناسب الممتلئات

GMT 03:11 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة طبية لوضع البشر في حالة "تعطيل مؤقت"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon