توقيت القاهرة المحلي 23:53:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تنسى أنه دخل مدرسة!

  مصر اليوم -

تنسى أنه دخل مدرسة

بقلم : سليمان جودة

من الأستاذ صلاح ترجم جاءت رسالة تقول الآتى: استوقفنى في مقالك «هدية لكل فقير» أن علماء الاقتصاد الأمريكان الثلاثة، الذين حصلوا على جائزة نوبل هذا العام، استخدموا التعليم سلاحاً للقضاء على الفقر في بعض دول آسيا وإفريقيا، وأن الهند كانت من بين هذه الدول!.. ورأيى أن هذه التجربة قد تنفع في بلد دون آخر، ففى الهند، التي قام بها العلماء الثلاثة بتجربتهم، كان معدل البطالة 2.5 % خلال العام الماضى، ولكن المعدل في مصر في نفس العام زاد على 10%، وفقاً لمؤشرات منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية!.

وتقول الرسالة: سلاح التعليم في مجتمع يعانى من البطالة، ومن العجز في التنمية والإنتاج، لن يؤتى ثماره، ولا نزال نذكر أن وزارة التربية والتعليم طلبت مدرسين للمرحلة الثانوية بأجر، وبالحصة، ولمدة أسبوعين فقط، فتقدم لها عدد هائل من حاملى شهادات الماجستير والدكتوراة، وكان هذا دليلاً على وضع حاملى هذه الشهادات العالية، فما بالنا بحاملى الليسانس والبكالوريوس... فهل حل التعليم مشكلة الفقر؟!.

انتهت الرسالة.. وتعقيباً عليها أسجل شيئين اثنين، لا يلتفت إليهما كثيرون ممن يتعرضون لموضوع التعليم بالذات.. أما الشىء الأول فهو أن التعليم ليس شكلاً، ولكنه مضمون بالأساس، فإذا عجز عن حل مشكلات المجتمع، فتأكد أنه تعليم شكل.. لا تعليم مضمون!.

ولا أزال أذكر أن الدكتور أحمد نظيف كان قد قال، أثناء وجوده على رأس الحكومة قبل ٢٥ يناير، إن حكومته تريد أن تضمن وجود مكان لكل تلميذ في المدرسة، ولا أزال أذكر أيضاً أنى كتبت أرد عليه وقتها وأقول، إن الهدف ليس وجود مكان، ولكن الهدف هو وجود تعليم حقيقى، وإلا، فإن التلميذ سوف يروح ويجىء، بين المدرسة والبيت، دون فائدة في حياته ولا في المجتمع بالإجمال!.

والشىء الثانى أن المفارقة حالياً أن هناك فرص عمل كثيرة في سوق العمل، وأن خريجينا لا يستطيعون الحصول عليها، لأن تعليمهم لم يؤهلهم لها، ولأنهم حصلوا من مدارسهم وجامعاتهم على شهادات لا على تعليم.. ولذلك، فالشركات التي تقبل أحداً منهم تجد نفسها مضطرة إلى إعادة تأهيله من جديد، وتنسى تماماً أنه دخل مدرسة أو جامعة، لأنها تكتشف أن مستواه يشير إلى أنه لا راح ولا جاء!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنسى أنه دخل مدرسة تنسى أنه دخل مدرسة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 23:16 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران
  مصر اليوم - نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt