توقيت القاهرة المحلي 11:05:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذه البئر من الغاز!

  مصر اليوم -

هذه البئر من الغاز

بقلم : سليمان جودة

قرأت قبل ثلاثة أيام، كما قرأ غيرى، أن بئراً جديدة للغاز جرى اكتشافها، وأنها تقع شمال الدلتا فى البحر المتوسط على بُعد عدة كيلو مترات من الشاطئ، وأن الاحتياطى المتوقع فيها يضيف الكثير جداً إلى ثروتنا المخزونة من الغاز!

أضع هذا الخبر إلى جانب خبر آخر كان المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، قد أعلنه آخر يونيو عن اكتشاف منجم جديد من الذهب باحتياطى مليون أوقية!

ثم أضع الخبرين أمام خبر ثالث كان المهندس الملا أيضاً قد قال، فى تفاصيله، إن اكتشافاً جديداً للبترول فى خليج السويس فى الطريق إلى الانضمام لباقى الحقول على أرضنا، وأنه سوف يضيف لإنتاجنا من النفط ٢٠٠٠ برميل يومياً!

أضع هذا كله إلى جوار بعضه البعض، لأن ذلك من شأنه أن يرسم ما يشبه الصورة العامة لجانب من مواردنا الطبيعية التى نكتشفها يوماً بعد يوم، ولأن أخباراً كهذه هى مما يبعث على التفاؤل بمستقبل البلد، وسط إقليم يموج بالكثير من الصراعات فى كل صباح!

وفى نفس يوم الإعلان عن بئر الغاز الجديدة، كان مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركى، قد قال إن مصر لم تنتهك الجرف القارى لتركيا فى منطقة شرق المتوسط، وأن اليونان وقبرص هُما اللتان فعلتا ذلك.. وقد وصفت صحيفة السياسة الكويتية تصريح أوغلو بأنه نوع من المغازلة مع القاهرة!.. وقبلها كان ياسين أقطاى مستشار أردوغان قد أطلق مغازلة معنا من نوع آخر!

وكانت تركيا قد دخلت فيما يشبه لعبة عض الأصابع مع اليونان حول ثروات شرق المتوسط، ولولا أن الاتحاد الأوروبى الذى تتمتع اليونان بعضويته قد أظهر العين الحمراء لأنقرة، ما كان الرئيس التركى قد أخذ عدداً من الخطوات إلى الوراء، وما كان قد سحب سفينة التنقيب التى كان قد بعث بها تنقب بالقرب من الشواطئ اليونانية!

ولكن إشارات التراجع من جانبه أمامنا، سواء فيما يتصل بمحور سرت الجفرة فى ليبيا، أو فى هذه المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية فى المتوسط، إنما ترجع إلى يقينه فى أن الجيش المصرى الذى وصفه مستشاره أقطاى بأنه جيش عظيم، قادر على حماية مصالح بلدنا فى البر وفى البحر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذه البئر من الغاز هذه البئر من الغاز



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt