توقيت القاهرة المحلي 23:53:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما وراء قرار شرم!

  مصر اليوم -

ما وراء قرار شرم

بقلم : سليمان جودة

إذا صح أن السير جيڤرى آدمز، سفير بريطانيا فى القاهرة، كان له دور بالفعل فى قرار عودة السياحة البريطانية إلى مدينة شرم الشيخ، فلابد من كلمة شكر نتوجه بها إليه لأنه قام بما عجز عنه جون كاسن، السفير البريطانى السابق عليه، الذى لم يعجز فقط عن المساعدة فى صدور القرار، ولكنه كان يقف فى طريق صدوره بمعنى من المعانى!

مناسبة هذا الكلام أن اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، استقبل السفير «آدمز»، وأشار خلال الاستقبال إلى جهوده فى صدور القرار، بعد غياب للسياحة البريطانية عن المدينة دام أربع سنوات!

وإذا صح أيضًا أن سفيرنا فى لندن، طارق عادل، كان له دور يتوازى مع دور «آدمز»، فلابد كذلك من كلمة تعطيه حقه، لأنه كان هدفًا لانتقاد معلن وقت قرار الخطوط الجوية البريطانية وقف رحلاتها إلى القاهرة أسبوعًا، ولأن فترة وجوده فى العاصمة البريطانية هى عام واحد بالكاد، ولأنه ذهب إليها من الأردن، بينما الملفات هناك فى انتظاره بلا عدد ولا حصر!

وقد أمضى السفير «كاسن» ثلاثة أعوام، من بين أربعة قضاها فى القاهرة، يساوم ويفاصل فى الموضوع، وكنا كلما سألناه عما إذا كان هناك جديد فى الأمر، انشغل وشغلنا معه بأمور عجيبة!.. فكان يستقبل رمضان صبحى مرة، ويحاول الوقوف على الكرة إلى جواره، ثم يستقبل عربة من عربات الفول والطعمية فى حديقة السفارة مرة ثانية، وكان يلتقط الصور فى الحالتين، وفى حالات أخرى مشابهة كثيرة، وكان ينشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعى، ويظل الجدل دائرًا حولها!

كان هذا يحدث، بينما القضية الأساسية الخاصة بالسياحة البريطانية، المتوقفة وقتها عن المجىء إلى شرم، لا تجد اهتمامًا منه، ولا من حكومته التى خدم معها، سواء كانت حكومة ديفيد كاميرون، التى صدر قرار منع السياحة عن شرم فى عهدها، أو كانت حكومة تريزا ماى، التى واصلت الحظر دون أى مبرر مقنع!

وأغرب ما فى الأمر أن السيدة ماى كانت قد زارت شرم، مدعوة إلى مؤتمر دولى كان منعقدًا فيها، وظهرت وهى تمارس رياضتها المفضلة هناك، ثم عادت إلى بلادها وأبقت الحظر على ما هو عليه!.. ولم تنتبه إلى أنها عمليًا كسرت الحظر، الذى تتمسك به وتتحدث عنه، ولا إلى أن المبررات التى تقولها خلال كل مرة تتلقى فيها سؤالًا عن القضية، إنما هى مبررات واهية تمامًا!

ورغم إيمانى بأن العلاقة بين البلدين تتجاوز فى هذه القضية وفى غيرها مستوى السفير، فإن الواقع يقول إن السفير يمكن أن يكون له دور فى الوصول بها إلى علاقات طبيعية، وقادرة على التخلص مما يمكن أن يعوق حركتها.. والأمل أن يكون «آدمز» هو هذا السفير.. ومعه السفير «عادل»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما وراء قرار شرم ما وراء قرار شرم



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 23:16 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران
  مصر اليوم - نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt