توقيت القاهرة المحلي 01:46:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتفاق له مقابل!

  مصر اليوم -

اتفاق له مقابل

القاهرة - مصر اليوم

أهم شىء فى الاتفاق المعلن عن إقامة علاقات بين الإمارات وبين إسرائيل، أنه اتفاق له مقابل على المدى القصير، ومقابل آخر على المدى الطويل! أما الذى على المدى القصير فهو وقف ضم الأراضى الفلسطينية فى الضفة الغربية من جانب إسرائيل، وهذه قضية يعرف المتابعون للشأن الفلسطينى أنها كانت طوال شهور مضت تمثل الشغل الشاغل لكل فلسطينى، وكانت تؤرق السلطة الفلسطينية التى كانت تفتش عن حل لها فلا تجد!

وكانت السلطة الفلسطينية ترفض قرار الضم علناً فى كل صباح، وكان الواضح أن رفض القرار فلسطينياً لن يغير من الواقع شيئاً، ولا كانت قرارات الشجب العربية المعتادة كافية، وكان لا بد من «شىء ما» يوقف موضوع الضم بأى طريقة!.. وكان الاتفاق الذى جرى الإعلان عنه مساء الخميس ١٣ أغسطس بين أبوظبى وبين تل أبيب هو هذا الشىء!

كان لا بد من شىء ما فى هذا الاتجاه، لأن خطورة عملية الضم لو مضت فى طريقها إلى نهايته، فإنها ستقضى على حل الدولتين الذى لا حل سواه للقضية فى فلسطين!

وأما المقابل للاتفاق على المدى الطويل، فهو إعلان دولة الإمارات، على لسان أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، التزامها بمبادرة السلام العربية، وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية!.. وهذه مبادرة كان الملك عبدالله بن عبد العزيز، يرحمه الله، قد أعلنها أمام القمة العربية المنعقدة فى العاصمة اللبنانية بيروت مارس ٢٠٠٢!

ولا تزال هذه المبادرة العربية تقدم الحل الذى لا حل سواه للقضية، وهى تقوم على مبدأ الأرض من جانب تل أبيب فى مقابل السلام من جانب العرب، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى طبعاً، ولكن هذا المبدأ هو عمودها الأساسى الذى تقوم عليه!

الاتفاق بين العاصمتين العربية والعبرية لم يتم توقيعه بعد، وسوف يجرى التوقيع فى واشنطون خلال ثلاثة أسابيع، حسب ما هو معلن، وليس من المتصور أن تفرط أبوظبى فى حق فلسطينى.. فهى لم تفعل ذلك فى الماضى، ولا فعلته عند الإعلان عن هذا الاتفاق، ولن تفعله بالتأكيد فى مستقبلها، لأن الحق الفلسطينى العادل هو التزام عربى، وبالتالى التزام إماراتى!.. هذا اتفاق يوقف خطر الضم، ويفتح سبيل السلام، ويغلق طريق الحرب التى أرهقت المنطقة بما يكفى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق له مقابل اتفاق له مقابل



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt