توقيت القاهرة المحلي 07:35:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنه يُلدغ مرتين

  مصر اليوم -

إنه يُلدغ مرتين

بقلم: سليمان جودة

تبحث أنت عن السبب وراء عودة الأمور بين أمريكا وإيران إلى المربع الأول، فتكتشف أن وراءها شخصاً لا يشبع من القتل اسمه نتنياهو!

فلقد استبشر العالم خيراً يوم جرى توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وتنفست المنطقة بعضاً من الهدوء للمرة الأولى منذ إعلان الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران آخر فبراير، وأحس كثيرون بشىء من راحة الصدر عندما قرأوا أن ترامب اكتشف كذب نتنياهو عليه فأقصاه وأبعده عن الصورة.

ولكن هيهات.. فالألاعيب الإسرائيلية لا تنتهى، ورغبة رئيس حكومة التطرف فى تل أبيب فى البقاء على رأس الحكومة لا سقف لها، وهو يعرف أن إزاحته عن رئاسة الحكومة معناها أن يواجه مصيره وحده، وليس مصيره المرتقب سوى السجن الذى ينتظره ويهرب هو منه بشتى الأساليب.

وحين وضعت الحرب على إيران أوزارها راح ترامب يفاوض الإيرانيين وحده، وأحس نتنياهو بأنه مثل الأطرش فى الزفة، ولم يشأ أن يخفى ذلك فقال أكثر من مرة إنه يعرف بعضاً مما يجرى فى التفاوض من طرف ثالث.

وقد همس مقربون من الرئيس الأمريكى لمصادر إعلامية مختلفة، بأنه لم يتجاهل رئيس حكومة التطرف من فراغ، وإنما لأنه عرف أن نتنياهو أخذه إلى حرب على ايران لم يكن لها أى مبرر، وأن الحكومة الإسرائيلية خدعته وكذبت عليه!

فماذا يفعل الكاذب المخادع القاتل؟.. أوحى إلى المخابرات الإسرائيلية بأن ترسل إلى مكتب ترامب بأن لديها معلومات عن استعدادات إيرانية لاغتيال سيد البيت الأبيض!.. وقد نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية هذا النبأ، وتساءلت وهى تنشره عما إذا كان الرئيس الأمريكى قد تحقق من صحة المعلومات المرسلة إليه بهذا الشأن.

الواضح أمامنا مما نتابعه أنه لم يتحقق من دقة المعلومات التى وصلته، بل سارع إلى الإعلان عن انتهاء مذكرة التفاهم الموقّعة بينه وبين الإيرانيين، وقال إن ايران إذا حاولت استهداف حياته فسوف يبيدها الجيش الأمريكى عن آخرها.. وأن.. وأن.. وعاد التوتر المتصاعد يملأ سماء المنطقة.. ولا تعرف كيف يصدق ترامب ما يرسله نتنياهو مع أنه أدرى الناس بخداعه وكذبه؟.. إذا نجح رئيس حكومة التطرف فيما يريده ويرمى إليه هذه المرة، فسوف يكون ترامب هو الشخص الذى يُلدغ من الجُحر الواحد مرتين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنه يُلدغ مرتين إنه يُلدغ مرتين



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt