توقيت القاهرة المحلي 16:41:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لعبة فى يده

  مصر اليوم -

لعبة فى يده

بقلم: سليمان جودة

تسأل نفسك هذا السؤال: لماذا ينقاد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لرئيس حكومة التطرف فى تل أبيب إلى هذا الحد الذى يتحول معه إلى لعبة فى يده؟

هل لأن إسرائيل تحفظ مصالح أمريكا فى المنطقة كما عشنا نعرف ونسمع؟ هذا ليس تفسيراً مقنعاً للخضوع الذى يصل حد الخنوع من جانب ترامب. فمن قبل عاشت إسرائيل تقوم بالدور نفسه، ولم يكن الرئيس الأمريكى يتحول إلى دُمية هكذا فى يد صاحب القرار فى الدولة العبرية!.

لا بد من سبب آخر وجيه يقتنع به العقل ويكون منطقياً. فهل السبب قوة اليهود فى الولايات المتحدة، وقدرتهم غير المحدودة فى الضغط على ساكن البيت الأبيض؟.. هذا بدوره سبب.. ولكنه أيضاً لا يبرر هذا الخضوع غير المسبوق بما يكفى. فرئيس حكومة التطرف إذا توجه يميناً فإن ترامب يتبعه، وإذا انحرف شمالاً فإن الرئيس الأمريكى يسبقه!

من قبل، عرفنا أن اليهود.. واليهود الصهاينة بالذات.. نافذون فى مواقع التأثير فى الولايات المتحدة، وعرفنا أنهم ينفقون على حملة الرئيس الانتخابية فى مرحلة السباق إلى البيت الأبيض، فإذا دخل مكتبه جاءوا يستعيدون ما أنفقوه.. إنهم إذا جاءوه لا يطلبون مالاً بالطبع.. ولكن يطلبون فتح الخزائن الأمريكية لإسرائيل.


حدث هذا ويحدث وسوف يحدث، ولكنه كان فى حدود، وكان فى مقدور الجالس فى البيت الأبيض أن يقول «لا» للجالس فى تل أبيب عند حدود معينة، ولم يكن ينبطح أمامه هكذا أبداً!.

تظل حكاية نفوذ اليهود الصهاينة فى بلاد العم سام غير كافية فى حدودها التقليدية لتبرير ما نراه، ولا لتفسير ما نتابعه.. إن الولايات المتحدة لا مصلحة لها فى ضرب إيران، ولا يمكن لإيران أن تهدد الأمريكيين فى بلادهم ولو امتلكت سلاحاً نووياً، ومع ذلك أرسل ترامب أكبر حاملة طائرات تملكها بلادها، وسبقتها حاملة أصغر، وجاءت الحاملتان تتهاديان فى البحار، لعل صاحب القرار فى إسرائيل يرضى!.. فمنذ متى كان رئيس الولايات المتحدة بجلالة قدرها ينحنى هكذا أمام الإسرائيليين؟!.

يبقى سبب آخر تجده فى ملفات الملياردير المنحرف المنتحر جيڤرى إبستين، ويبقى أن وجود اسم ترامب فى القلب منها ليس سراً، ويبقى أنه لما سمع باعتقال شقيق ملك بريطانيا بسبب علاقته بإبستين ارتعد وارتجف!.. السؤال هو: هل يقايضه اليهود بالملفات وما فيها مما يخصه حتى لا يلقى مصيراً كمصير شقيق الملك؟.. هذا هو التفسير الذى يستوعبه العقل ويقبله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعبة فى يده لعبة فى يده



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt