توقيت القاهرة المحلي 23:55:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تكلمي يا دكتورة هالة!

  مصر اليوم -

تكلمي يا دكتورة هالة

بقلم : سليمان جودة

أعلن مات هنكوك، وزير الصحة البريطانى، نجاح بلاده فى تطعيم نصف عدد البالغين ضد ڤيروس كورونا، وقال فى مقطع ڤيديو على موقع «تويتر» السبت 20 من هذا الشهر، إن عدد الذين حصلوا على جرعتهم من اللقاح وصل إلى 26 مليونًا من البريطانيين!.

وكانت بريطانيا قد بدأت التطعيم أول ديسمبر الماضى وفق خطة معلنة تقضى بتطعيم الأكبر سنًا فالأصغر.. وقد مضت الخطة فى طريقها المرسوم إلى أن وصلت حاليًا إلى تطعيم أعمار ما فوق الخمسين.. ولأن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، فى سن 56، فإنه حصل على جرعته الجمعة الماضى، ولم يمنحه منصبه أى ميزة تجعله يتجاوز الذين هم أكبر منه سنًا!.

ومن المعروف أن بريطانيا كانت من الدول التى ضربها الڤيروس بقوة، وأن عدد ضحاياه بين البريطانيين وصل إلى 126 ألف ضحية!.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تخطط للانتهاء من تطعيم جميع السكان، آخر أغسطس المقبل، ولكنها اختصرت المسافة وقررت أن يكون الموعد آخر مايو المقبل!.. ولا يمر يوم إلا ويكون فيه خبر جديد عن الاتحاد الأوروبى، الذى يلاحق شركات إنتاج اللقاحات لتوريد أكبر كمية ممكنة، لأن الاتحاد يرغب فى توفير اللقاح لجميع مواطنيه فى سقف زمنى محدد، ولأنه وضع نظامًا صارمًا لتوزيع ما يتوفر لديه على الدول الأعضاء!.

وليست هناك دولة تقريبًا إلا وقد وضعت لنفسها برنامج عمل يضمن بدء التطعيم فى يوم محدد، ثم يضمن انتهاءه فى موعد معلن ومعروف!.

وهذا ما نسأل عنه الدكتورة هالة زايد، باعتبارها الوزيرة المسؤولة، وباعتبار أن الانتهاء من تطعيم سبعين فى المائة من السكان هو الشغل الشاغل لدول العالم فى هذه اللحظة!.. إننا نطالع أخبارًا كل فترة عن كميات واردة إلينا من اللقاحات كهدايا من دول صديقة، وآخرها كان 300 ألف جرعة من لقاح سينوفارم الصينى.. ولكن لا يمكن الرهان على الهدايا مهما كان حجمها.. إن السؤال الذى يشغل بال كل مصرى هو عن ملامح برنامج التطعيم فى مجمله، وعن عدد الذين حصلوا على الجرعات إلى اليوم، وعن اليوم الذى تراه الوزيرة موعدًا للانتهاء من تطعيم النسبة المتعارف عليها عالميًا!.

الدول تربط السفر إليها هذه الأيام بالحصول على اللقاح، وآخرها السعودية التى وضعت التطعيم شرطًا للحج، وهناك دول أخرى مثل الصين أصدرت جواز سفر صحيًا، والاتحاد الأوروبى فى طريقه إلى إصدار جواز سفر مماثل، والموضوع يحتاج من الدكتورة هالة أن تصارح الناس حتى لا يستبد بهم القلق!.. فهذه هى مسؤوليتك يا دكتور

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكلمي يا دكتورة هالة تكلمي يا دكتورة هالة



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 16:06 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

أحمد سعد يطرح ألبوما دينيا يضم 6 أدعية

GMT 11:19 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

مكرونة بالجمبري

GMT 11:09 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

رشدي المهدي ممثل من الطراز الرفيع

GMT 02:07 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

ما بعد هجوم نيروبي الإرهابي

GMT 01:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ميلان يكشف سبب تواصل ليوناردو بونوتشي مع كونتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt