توقيت القاهرة المحلي 15:43:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في بيت ياسين!

  مصر اليوم -

في بيت ياسين

بقلم : سليمان جودة

أذاعت قناة الغد العربى حلقة من برنامج «بيت ياسين» مع الكاتب الأستاذ محمد سلماوى، وفيها كان يتحدث عن كتاب سيرته الذاتية التى صدرت فى جزء أول تحت عنوان يقول: يومًا أو بعض يوم!

حلقة البرنامج كانت ممتعة فى الشكل وفى المضمون.. أما الشكل فلأن البرنامج يتنقل بالضيف من مكان إلى مكان داخل الاستديو وكأنه فى بيته، بينما المذيع والضيف يتناولان الطعام الخفيف على المائدة ويتحدثان عما يأكلان، ثم عن أمور الشأن العام.. أو يشربان الشاى الأخضر فى الصالون وخلفهما المكتبة ممتلئة بالكتب المرصوصة فى نظام!.. وليس هذا هو البرنامج الوحيد الذى يخاطب عقل المشاهد على هذه القناة.. ففيها برنامج الدكتور يوسف زيدان الذى يثير عقول مشاهديه!

وحين أشرت إلى كتاب السيرة هنا وقت صدورها، كان العنوان قد استوقفنى طبعًا، لأنه جزء من آية فى سورة الكهف، ولأن اختياره كان موفقًا من الكاتب الذى يتذوق اللغة العربية ويعرف حلاوة الجرس الموسيقى فى كلماتها إذا ما جلس يكتب بها!

وربما لا يعرف بعضنا أن سلماوى كتب استقالته من رئاسة تحرير جريدة «الأهرام إبدو» التى تصدر بالفرنسية عندما وصل الستين، رغم أن استمراره رئيسًا للتحرير وقتها كان ممكنًا، بل وكان أمرًا سهلًا، ولكنه أراد فى ذلك الوقت أن يتيح الفرصة لسواه، وأن يمنح نفسه الفرصة للعيش فيما بعد الستين كما يجب ويحب!

والأمر ذاته حدث من جانبه يوم كان رئيسًا لاتحاد الكتاب.. فلقد كان فى مقدوره أن يستمر.. ولكنه ترك المكان لمن يرى أنه قادر على أن يضيف!

وفى الحالتين كان يتصرف وفق ما يعرفه عن حياة الناس فى أوروبا وفى الغرب عمومًا.. فهناك يظل الواحد يعمل إلى سن الستين، فإذا جاءت هذه السن أدرك أن مرحلة مختلفة من العمر تبدأ، وأن عليه أن يستمتع بحياته فيها، وأن يعطى.. خصوصًا إذا كان يعمل بالكتابة.. عطاءً من نوع آخر!

سلماوى كان هو الذى ألقى كلمة نجيب محفوظ فى السويد يوم فاز بجائزة نوبل فى أكتوبر ١٩٨٨، وكان هو الذى عاش يساعد أديب نوبل، خلال سنواته الأخيرة فى كتابة مقالته الأسبوعية على صفحات الأهرام!.. وكان هو الذى آمن ولايزال بأن الكتابة لابد أن تحمل إلى القارئ قيمة من القيم التى بغيرها لا يجد عقله ما يضيئه على طول الطريق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في بيت ياسين في بيت ياسين



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt